المسلمون وتحديات العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية

عبدالله الفكي البشير - 26-11-2020

عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين، السودان
بالتعاون مع
مركز الدراسات السودانية
الندوة الفكرية: المسلمون وتحديات العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية (نحو فكر إسلامي مستنير)
بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المفكر السوداني الأستاذ محمود محمد طه (ذكرى تجسيد المعارف على منصة الإعدام)
تقرير عن الندوة والفيلم الوثائقي
إعداد: دكتور عبدالله الفكي البشير
منسق الندوة


مقدمة

انطلاقاً من إيماننا بضرورة إشراك الجماهير في طبيعة وإدارة العمل الجماعي المعني بتنمية الوعي وبناء الوطن والإنسان، من خلال تمليكها الحقائق والوقائع، والإسهام في ترسيخ مبادئ الشفافية في فضاء منظمات المجتمع المدني، ومن أجل التاريخ أيضاً، يأتي هذا التقرير (تقرير عن الندوة والفيلم الوثائقي) مبيناً تفاصيل وقائع الندوة الفكرية التي نظمتها عمادة البحث العلمي جامعة النيلين بالتعاون مع مركز الدراسات السودانية، تحت عنوان "المسلمون وقضايا العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية (نحو فكر إسلامي مستنير)"، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المفكر السوداني محمود محمد طه (ذكرى تجسيد المعارف على منصة الإعدام). عقدت الندوة بقاعة المؤتمرات الكبرى بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الخرطوم خلال الفترة السبت 18- الاثنين 20 يناير 2020.
شارك في الندوة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين من داخل السودان وخارجه، سواء برئاسة الجلسات، أو بتقديم الأوراق، أو المداخلات في الفيلم الوثائقي عن محمود محمد طه "تجسيد المعارف على منصة الإعدام"، والذي عُرِض في الجلسة الافتتاحية. جاء المشاركون من خارج السودان من الدول الآتية: جنوب السودان، مصر، الأردن، العراق، لبنان، تونس، سويسرا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، فرنسا، بلجيكا، وكندا.
لقد أسهم عدد كبير من الأستاذات والأساتيذ في نجاح هذه الندوة، فيسرني باسم اللجنة المنظمة أن أتقدم بالشكر الجزيل لأولئك الذين أسهموا بتقديم الأوراق والمداخلات أو رئاسة الجلسات، وقد تضمن التقرير قوائم بأسمائهم. والشكر الكثير للذين قدموا العون والدعم اللوجستي بمختلف أنواعه، وقد تضمن التقرير الإشارة إليهم. والشكر الخاص للذين تولوا بمساهمتهم المالية تغطية ميزانية الندوة عندما أنسحب الممول، وهو المركز الإقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني، الخرطوم، في آخر لحظة. وقد فصَّل التقرير في قصة هذا الانسحاب، إلى جانب إيراده للمساهمين ومساهماتهم، فضلاً عن تبيين النفقات على الندوة.
والشكر الوافي لأسرتي جامعة النيلين، ومركز الدراسات السودانية، على انفاقهم الكثير من الوقت والجهد في سبيل تنظيم الندوة، والحرص على نجاحها. والشكر الوافر أيضاً لأسرة جامعة النيلين على توليها طباعة أعمال الندوة، التي هي الآن على وشك الانتهاء من التحرير، والخطة أن يتم الدفع بها للمطبعة في منتصف ديسمبر 2020.


عبد الله الفكي البشير
منسق الندوة
الجمعة 20 نوفمبر 2020

المبادرة بتنظيم الندوة

جاءت المبادرة بتنظيم ندوة فكرية بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المفكر السوداني الأستاذ محمود محمد طه، من الدكتور حيدر إبراهيم، مدير مركز الدراسات السودانية. ومن ثم تبلورت الفكرة وتطورت عبر تداول حولها مع عبد الله الفكي البشير، الذي تم الاتفاق على أن يكون منسقاً للندوة. خلصت المداولات إلى تنظيم ندوة فكرية بعنوان: المسلمون وقضايا العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية (نحو فكر إسلامي مستنير)، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المفكر السوداني الأستاذ محمود محمد طه (ذكرى تجسيد المعارف على منصة الإعدام).
تبع ذلك أن قررنا توسيع التداول حول الندوة مع الدكتور مجدي عزالدين، عميد شؤون الطلاب، جامعة النيلين، السودان، والذي سبق أن كان منسقاً لمؤتمر عن المشروع الفكري للأستاذ محمود محمد طه، منعته السلطات السودانية في عهد نظام الحكم البائد. كان المؤتمر بعنوان: الدين والحداثة: المشروع الفكري للأستاذ محمود محمد طه نموذجاً، وقد عقد نادي الفلسفة السوداني، العزم على تنظيمه خلال الفترة 23- 25 أكتوبر 2017، غير أن السلطات السودانية منعته في صباح يوم انعقاده( )، بعد أن حضر المشاركون من خارج السودان وداخله لمكان انعقاد المؤتمر بفندق كورال الخرطوم. فقامت الأستاذة أسماء محمود محمد طه باستضافة المؤتمر بمنزل الأسرة بحي الثورة (المهدية) بمدينة أم درمان.
طرحنا فكرة الندوة على الدكتور مجدي وعبَّرنا له عن رغبتنا واقترحنا بأن تكون الندوة بالتعاون مع جامعة النيلين، رحب مجدي بالفكرة، ومن ثم قام بدوره بطرحها على إدارة جامعة النيلين. وافقت إدارة الجامعة، مشكورة، أن تتولى عمادة شؤون البحث العلمي، جامعة النيلين بالتعاون مع مركز الدراسات السودانية، تنظيم الندوة.

التنسيق مع الاحتفال السنوي بذكرى استشهاد الأستاذ محمود محمد طه

درج الإخوان الجمهوريون بقيادة الأستاذة أسماء محمود محمد طه على إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه في 18 يناير من كل عام ببيت الأستاذ محمود محمد طه، بحي الثورة (المهدية) بمدينة أم درمان. فكان لابد من التنسيق مع القائمين على أمر الاحتفال، وطرح مبادرة الندوة الفكرية عليهم والتشاور معهم بشأن التصور عنها، فضلاً عن التنسيق بشأن تنفيذها.
رحبت الأستاذة أسماء محمود محمد طه والقائمون على الأمر من الأخوات الجمهوريات والإخوان الجمهوريين بالمبادرة. ومن ثم تم التنسيق والاتفاق على تنظيم وقفة الذكرى السنوية ببيت الأستاذ محمود محمد طه لتكون باسم: زيارة بيت الأستاذ محمود محمد طه والمشاركة في الوقفة السنوية- أم درمان. كما تم تضمينها في برنامج الندوة، (أنظر ملحق رقم: "6" برنامج الندوة)، وذلك بمشاركة ضيوف الندوة القادمين من خارج السودان، مع الحضور على المستوى الرسمي، حيث شرف الجلسة كل من: سعادة السيدة عائشة موسى، عضو مجلس السيادة الانتقالي، وسعادة الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء، من المشاركين، وبطبيعة الحال مع الحضور على المستوى الشعبي. كما شرف الأستاذ فيصل محمد صالح، وزير الثقافة والإعلام، الجلسة الافتتاحية للندوة في قاعة المؤتمرات الكبرى.

نفقات جلسة المشاركة في الوقفة السنوية:
تكفل الإخوان الجمهوريون بكامل تكاليف ونفقات جلسة الوقفة السنوية.

الانتقال إلى قاعة الندوة:
بعد انتهاء جلسة الوقفة السنوية وتناول الضيوف والحضور لوجبة الافطار، انتقل الجميع إلى مكان انعقاد جلسات المؤتمر، وهو قاعة المؤتمرات الكبرى بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الخرطوم.

توجيه الدعوات والجلسة الافتتاحية

 تم توجيه خمس دعوات للمشاركة في الندوة كما هي مبينة في الجدول أدناه.
 كان من بين الدعوات دعوة لحضور الجلسة الافتتاحية، وكان من بين المدعوين الأستاذ إبراهيم يوسف فضل الله، كبير الإخوان الجمهوريين، الذي لبى الدعوة وشرف الجلسة الافتتاحية لبعض الوقت.
 بلغ عدد الأوراق التي تم تقديمها في الندوة (38) ورقة.
 إلى جانب كلمة الأستاذ فيصل محمد صالح، وزير الثقافة والإعلام، الذي شرف الجلسة الافتتاحية، كانت هناك (6) كلمات، منها كلمات ترحيبية، وكلمات ختامية.
 بلغ عدد جلسات الندوة (12) جلسة على مدى ثلاثة أيام.
 كان عدد الحضور داخل القاعة أكثر من (700) شخص، من خلال رصد يومي كان يقوم به الأستاذ إبراهيم بركات.

الفيلم الوثائقي عن المفكر السوداني والإنساني محمود محمد طه

تجسيد المعارف على منصة الإعدام

تم عرض الفيلم في الجلسة الافتتاحية للندوة- السبت 18 يناير 2020

 كانت مبادرة إعداد الفيلم الوثائقي مبادرة فردية، من حيث الفكرة والتنفيذ والمسؤولية.
 جاءت المبادرة من قبل منسق الندوة، وبعد موافقة الشركاء، تولى أمر تنفيذها.
 تم توفير الوثائق والنصوص المطلوبة من قبل المنسق، ومن ثم قام بالتنسيق من أجل تسجيل مداخلات الأستاذات والأساتيذ الذين شاركوا في الفيلم. وقد بلغ عدد المداخلات 18 مداخلة( ). (للاطلاع على المشاركات والمشاركين بمداخلات، أنظر ملحق رقم: ".7").
 تم تسجيل المداخلات في اثني عشرة دولة، هي: قطر، والأردن، والعراق، وتونس، وجنوب السودان، وأمريكا، وكندا، وفرنسا، وأستراليا، وبلجيكا، وسويسرا، والسودان.
 تولى منسق الندوة كامل المسؤولية الفردية عن الفيلم.
 تم انجاز جزء من الفيلم في الدوحة، والجزء الآخر في الخرطوم.
 قدم عدد من الأستاذات والأساتيذ العون والمساعدة في انجاز الفيلم ووردت الإشارة لكل منهم في نهاية الفيلم. (أنظر ملحق رقم: "10").

تلفزيون السودان وتوقيت بث الفيلم- الثلاثاء 9 يونيو 2020

 دون سابق اتفاق أو تشاور، وبعد عرض الفيلم في القاعة، قام فريق من تلفزيون السودان القومي كان يغطي فعاليات الندوة، بطلب الفيلم لبثه في تلفزيون السودان.
 تمت الموافقة، ولكن نسبة لمسألة فنية تتصل بأن النسخة التي تم عرضها في القاعة كانت بحجم 2.8 قيقا بايت، مما يعني جودة أقل، وهي جودة تتناسب مع شاشة القاعة، بينما كانت النسخة التي ينبغي عرضها في التلفزيون تتطلب جودة أعلى وبالتالي زيادة الحجم (بلغ الحجم 15.8 قيقا بايت)، الأمر الذي كان يتطلب من منسق الندوة القيام بذلك عند عودته للدوحة، مقر إقامته وعمله.
 لم يتم التخطيط أو الاتفاق مع تلفزيون السودان على موعد بث الفيلم نسبة لأن الفيلم لم يكن بحوزة تلفزيون السودان، ولم يكن واضحاً متى سيكون موعد استلامه للفيلم.
 غادر منسق الندوة الخرطوم نهاية يناير 2020 إلى الدوحة، وقام بعمل اللازم نحو الفيلم، إلا وأنه وبسبب ظروف طارئة سافر من الدوحة إلى كندا، بنية الرجوع منها إلى الخرطوم. ومع وصوله كندا اجتاحت جائحة كورونا العالم، فتعقدت معها الحياة، وارتبكت الخطط. تأجل المجيء للخرطوم، وظل المنسق يحاول من كندا إرسال الفيلم إلى الإخوة بتلفزيون السودان، كانت هناك صعوبات في استقباله، بسبب حجم الفيلم (15,8 قيقا بايت)، الأمر الذي أخذ بعض الأيام حتى توصلنا للصيغة والطريقة المناسبة لإرساله.
 فور استلام الإخوة في التلفزيون للفيلم تمت جدولته للبث، ولم يكن هناك أي اتفاق مسبق أو تخطيط لاختيار وقت البث، وإنما كانت الوقائع والظروف التي أوردناها أعلاه، وكلها كانت تتصل بظروف منسق الندوة، قد تحكمت في وقت بث الفيلم في تلفزيون السودان القومي.

رحلة تسجيل المداخلات من أجل الفيلم

مواقف جديرة بالتوثيق

 عند التسجيل لمداخلات المشاركين في الفيلم، استعنا بمصورين تلفزيونيين في مدن مختلفة في العالم، وذلك بمقابل مادي يغطي تكاليف التصوير والتسجيل والتنقل. وكانت التكلفة تختلف من دولة لأخرى، وتتراوح ما بين (150) إلى (500) دولار للشخص الواحد.
 في ظل العمل لإنجاز التسجيل مع المصورين، كانت هناك مواقف ودروس بليغة في التعبير عن الاحترام والاحتفاء والتقدير للمفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه، ومن ذلك:

الأستاذ حسين علي، مصور تلفزيوني، بغداد، العراق.
عن
عندما هاتفت الأستاذ حسين علي في بغداد، أخبرته عن حاجتنا للتسجيل لإعداد فيلم عن المفكر السوداني محمود محمد طه.
رحب حسين فورا بأداء المهمة. ثم طلب مني عنوان الشخص المطلوب التسجيل معه في بغداد حتى يقوم باللازم. طلبت منه أن نتفق أولاً على السعر. ولكنه تجاهل طلبي، وأصر على أخذ عنوان الشخص المطلوب التصوير معه. فقلت له لابد أن نتفق أولاً على السعر، خاصة وأن الأمر يتطلب تنقل في بغداد وتكاليف اضافية.
فرد حسين، قائلاً: يا أخ عبدالله أنا لا آخذ فلوس في عمل من أجل المفكر الأستاذ محمود الذي قدم نفسه فداء للفكر والحرية.

الأستاذ أنقوك مليك أكوك، مصور تلفزيوني، جوبا، جنوب السودان

عندما هاتفت الأخ أنقوك، وهو في جوبا، وأوضحت له بأننا نحتاج للتسجيل مع أحد الأساتذة في جوبا، وكنت مشغولاً بتحديد السعر نسبة لتكلفة التسجيل ومتطلباته، كان أنجوك مشغولاً بتنفيذ المهمة واتقانها. ومع سؤالي، رد عليَّ قائلاً: المهم أن ننجز المهمة بما يليق بالأستاذ محمود.. ضع ما ترونه مناسباً، فالمهمة سيتم تنفيذها، دون السؤال عن التكلفة..
الدكتور تييري ليمبينس Thierry Limpens ، بلجيكا

كان تسجيل المداخلات من أجل الفيلم الوثائقي يتطلب استيفاء شروط فنية تتصل بالتصوير، لهذا كنا نتفق مع المصورين التلفزيونيين عبر الأصدقاء الذين يعملون في القنوات الفضائية. ولكن هناك حالات في بعض البلدان استعصى علينا الوصول لمصور تلفزيوني، ومن بين هذه الدول كانت بلجيكا، حيث كنا نريد التسجيل مع الدكتور تييري ليمبينس.
عندما علم الدكتور تييري ليمبينس من البروفيسور مصطفى الجيلي، بأن التسجيل المطلوب معه يتطلب مصور تلفزيوني محترف، أو كاميرا بمواصفات عالية، وأننا لم نستطيع الوصول لمصور ليقوم بالمهمة، فما كان من الدكتور تييري وإلا أن قرر شراء كاميرا بمواصفات عالية من أجل انجاز المهمة. وبالفعل قام تييري بشراء الكاميرا ذات المواصفات العالمية، وتسجيل المداخلة وإرسالها، فكانت بالمستوى الفني المطلوب. فالدكتور تييري من الذين يكنون تقديراً خاصاً واحتراماً كبيراً للمفكر السوداني الإنساني محمود محمد طه ولمشروعه الفكري.

التمويل
موافقة المركز الإقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني- الخرطوم، على تمويل الندوة
قصة انسحاب الممول في آخر لحظة: وافق في نوفمبر وانسحب في يناير 2020

 بناءً على مشاورات بين الدكتور حيدر إبراهيم، مدير مركز الدراسات السودانية، والدكتور عبد المتعال قرشاب المدير العام للمركز الإقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني، الخرطوم، تم بموجبها الاتفاق والموافقة على تولي المركز الإقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني تمويل الندوة الفكرية التي ستعقد في الخرطوم بالتعاون بين جامعة النيلين ومركز الدراسات السودانية، بعنوان: المسلمون وتحديات العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية، خلال الفترة 18- 20 يناير 2020م.
 نقل لي الدكتور حيدر إبراهيم موافقة المركز الإقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني على تمويل الندوة، وعرفني بالهاتف على مديره الدكتور عبدالمتعال قرشاب، تمهيداً للتواصل والتنسيق، وأتبع ذلك بإرسال العنوان البريدي الخاص بالدكتور عبدالمتعال قرشاب، لتزويده بمقترح الندوة وميزانيتها، حيث كتب حيدر، قائلاً:

الاخ العزيز عبدالله تحية عطرة اليك الايميل الخاص بالمركز الاقليمى ومديره عبد المتعال قرشاب لإرسال مقترح ميزانية الندوة. حيدر إبراهيم

 تحدثت مع الدكتور عبد المتعال قرشاب أكثر من مرة بشأن التصور للندوة، كما جمعتنا محادثة هاتفية ضمت الدكتور حيدر والدكتور قرشاب وشخصي.
 تبع ذلك أن أرسلت للدكتور قرشاب مقترح الندوة التي ستنظمها عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين بالتعاون مع مركز الدراسات السودانية، تحت عنوان: "المسلمون وقضايا العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية (نحو فكر إسلامي مستنير)"، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المفكر السوداني الأستاذ محمود محمد طه (ذكرى تجسيد المعارف على منصة الإعدام)، وذلك في الخرطوم خلال الفترة 18- 20 يناير 2020.
 تضمن المقترح ديباجة الندوة وأهدافها ومحاورها، إلى جانب قائمة بأسماء المشاركين من داخل السودان وخارجة، فضلاً عن الميزانية التي بلغت (20,893 ) دولار أمريكي، وكانت تتضمن تكاليف تذاكر سفر الضيوف وإقامتهم وترحليهم، إلى جانب الوجبات أثناء أيام الندوة للضيوف والحضور (أنظر ملحق رقم: "1"). وكان المقترح باللغة العربية.
 طلب مني الدكتور قرشاب ترجمة مقترح الندوة إلى اللغة الإنجليزية، وإعادة إرساله إليه.
 كما طلب الدكتور قرشاب التوسع في المشاركين، ودعوة بعض الغربيين، الأمر الذي سيزيد من الميزانية، ولكنه أوضح بأن الزيادة في الميزانية مقدور على تغطيتها من جانب مركزه (مؤسسته)، ولكنا على الرغم من وعد قرشاب هذا، إلا أننا آثرنا تخفيض الميزانية لتكون حوالي 13,000 دولار، بدلاَ عن (20,893 ) دولار.
 تمت الترجمة( ) للمقترح وقمت بإرساله إلى قرشاب باللغتين العربية والإنجليزية (للاطلاع على نص المقترح أنظر ملحق رقم: "1")، يوم 25 نوفمبر 2019م، مع رسالة التغطية الآتية:

الدكتور عبدالمتعال قرشاب المحترم المدير العام المركز الإقليمي للتدريب و تنمية المجتمع المدني تحية طيبة وبعد،،، يسرني باسم مركز الدراسات السودانية، وعطفاً على المحادثة التي جرت بينكم والدكتور حيدر إبراهيم، مدير المركز، أن أرفق لسعادتكم خطاب لشخصكم الكريم، إلى جانب تصور (باللغتين العربية والإنجليزية) لتنظيم ندوة فكرية، يسعى المركز لتنظيمها في الخرطوم بالتعاون مع عمادة البحث العلمي بجامعة النيلين تحت عنوان: المسلمون وتحديات العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية، وذلك خلال الفترة 18- 20 يناير 2020. مع تقديري عبدالله الفكي البشير منسق الندوة

 بناء على كل ذلك، أصبح موقف التمويل لدينا على النحو الآتي:

• ممول الندوة هو المركز الإقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني، ويشمل التمويل: تذاكر السفر للمشاركين من خارج السودان، والإقامة، والترحيل، وخدمات القاعة حيث الوجبات والمشروبات.

• تولت جامعة النيلين الآتي:
o توفير قاعة الندوة لمدة ثلاثة أيام.
o طباعة ملفات الندوة، إلى جانب طباعة أعمال الندوة.

• تولى مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي تمويل وتنظيم جلسة وقفة الذكرى السنوية ببيت الأستاذ محمود محمد طه بأم درمان.
 استمر التواصل بيننا عبر المراسلات ففي 30 ديسمبر 2020 أرسلت إلى الدكتور قرشاب الرسالة الإلكترونية الآتية:

الدكتور عبدالمتعال قرشاب المحترم تحياتي.. يسرني أن أرفق لسيادتكم جواز سفر الأستاذ أتيم سايمون، وهو من المشاركين في الندوة من خارج السودان.. وقد ورد اسمه في القائمة لديكم ولكن لم يكن جواز سفره مضمناً.. وبهذا تكون اكتملت لديكم صور جوزات جميع الضيوف الذين يحتاجون لتذاكر.. مع تقديري عبدالله الفكي البشير منسق الندوة

 رد الدكتور قرشاب، على الرسالة أعلاه، عبر رسالة إلكترونية، قائلاً:

Well received. Thanks Girshab Abdel Mutaal Girshab(PhD) Director General The Regional Center for Training and Development of Civil Society (RCDCS)

 استمرار المراسلات مع مدير عام وطاقم المكتب الإقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني حتى يوم الثلاثاء 2 يناير 2020

الدكتور عبدالله الفكي البشير المحترم تحية طيبة وبعد ارجو ارسال صور من تأشيرات الدخول الصادرة للضيوف وارقامها وذلك للقيام بإجراءات الحجز وكذلك لإجراءات الاستقبال بمطار الخرطوم ايضا احيطكم علما انه يمكن ان نحتاج لاصل التاشيرات في مطار الخرطوم مع احترامي مها معتصم المركز الاقليمي لتدريب وتنمية المجتمع المدني برنامج السلام والتنمية المجتمعية

 رد من عبدالله الفكي البشير، منسق الندوة، في نفس اليوم، حيث كتب، قائلاً:

الأستاذة مها معتصم المحترمة تحياتي، تمت الموافقة على تأشيرات الضيوف من قبل وزارة الخارجية بموجب رقم برقية فقط، وتم تزويد كل الضيوف برقم البرقية لمراجعة السفارات لاصدار التأشيرات بموجب رقم البرقية وخطاب الدعوة للمشاركة في الندوة.. فالتأشيرات لا تصدر إلا من السفارات بموجب رقم البرقية.. وقد تم إجراء اللازم.. وسيذهب الضيوف للسفارات كل حسب ظروفه لاستلام التأشيرة. مع تقديري عبدالله الفكي البشير منسق الندوة
الدكتور عبد الله الفكي المحترم تحية طيبة وبعد شكرا لتمليكنا المعلومات نحن في انتظار التاشيرات من المشاركين لنقوم بالإجراءات. احترامي

 انسحاب الممول المركز الإقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني، واعتذار مديره العام الدكتور عبدالمتعال قرشاب في 4 يناير 2020 عن تمويل الندوة، وذلك قبل 14 يوماً من انعقاد الندوة، وبعد أن تم الترتيب مع كل الضيوف القادمين من خارج السودان. جاء الاعتذار من خلال مهاتفة تلفونية وكذلك رسالة عبر البريد الإلكتروني.

 مهاتفة تلفونية بين الدكتور قرشاب وهو في الخرطوم، وعبدالله الفكي البشير منسق الندوة، وهو في الدوحة، بحضور دكتور حيدر إبراهيم، في مكتب قرشاب في الخرطوم:

قرشاب: نسبة لبعض الظروف نرى تأجيل انعقاد الندوة عن يوم 18 يناير 2020، لتعقد لاحقاً في تاريخ يمكننا من تمويلها. عبدالله: إن يوم 18 يناير هو مسؤولية أخلاقية ووطنية وإنسانية، ولا يمكننا تأجيل انعقاد الندوة عن هذا التاريخ.. ثم لماذا يأتي طلبكم هذا الآن؟ قرشاب: التأجيل يأتي نسبة لظروف تتصل بعدم توفر التمويل لدينا. عبدالله: وافقتم على التمويل منذ شهر نوفمبر 2019، وقمنا بكل الترتيبات اللازمة وأنتم على علم بكل التفاصيل، ولدينا أساتذة جامعات من دول خارج السودان، وقاموا بترتيب أمورهم في جامعاتهم، وأخذوا اجازات، بناء على هذا التاريخ، وهذه أمور أنتم على علم بها، وبما يترتب عليها. فكيف يكون الاعتذار عن التمويل قبل 14 يوما من تاريخ انعقاد الندوة؟ في تقديري أن التأجيل بعد كل هذه الترتيبات، وقبل 14 يوماً من تاريخ انعقاد الندوة، أمر لا يليق بنا.. قرشاب: إذا لم يتم تأجيل الندوة سننسحب عن القيام بتمويلها. عبدالله: هذا قرار يخصكم، ولكن ندوتنا ستقوم في موعدها. قرشاب: حتى بعد انسحابنا عن تمويل الندوة. عبدالله: نعم. ثم ودعنا بعضنا البعض.. وانتهت المحادثة التلفونية.

 انسحاب الممول من خلال رسالة، عبَّر فيها الدكتور عبدالمتعال قرشاب عن أسفة في اخطارنا بأن المركز الإقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني، لم ينجح في تدبير التمويل لتغطية نفقات الندوة في موعدها. وكانت الرسالة بتاريخ 4 يناير 2020م.

عزيزي الأخ الكريم الدكتور عبدالله البشير، تحية طيبة، يؤسفني أن أخطركم بأننا لم ننجح حتى الآن في تدبير الموارد المالية لتغطية نفقات إقامة الندوة في ميعادها المحدد 18 -20 يناير 2020 وذلك لتصادف عطلات أعياد الميلاد وراس السنة الجديدة. وكان بودنا أن يتأجل موعد إنعقاد الندوة لحين ضمان توفير نفقاتها المالية، ولكن يبدو على أنكم ماضون في تنفيذها في موعدها حسب إتفاقكم مع جامعة النيلين وقد قطعتم في ذلك شوطاً بعيداً. وبما أن المركز الإقليمي لم يقدم أسهاماً يذكر بخصوص التحضير وأشغال هذه الندوة وعليه يمكنكم سحب إسم المركز الإقليمي من الشراكة في إقامة ندوة المسلمون والحداثة. ولنا وطيد الأمل في التعاون معكم ومع مركز الدراسات السودانية في أنشطة أخرى مستقبلاً. وتفضلوا بقبول وافر الشكر والتقدير. عبد المتعال قرشاب

 رد منسق الندوة عبدالله الفكي البشير على رسالة الدكتور عبدالمتعال قرشاب

الدكتور/ عبدالمتعال قرشاب المحترم مدير المركز الاقليمي للتدريب وتنمية المجتمع المدني الخرطوم تحية طيبة وبعد لقد استلمت رسالة اعتذاركم.. أولا نشكركم على الترحيب في بداية الامر وحرصكم على الشراكة في تنظيم الندوة الفكرية، أما عن اعتذاركم وانسحابكم فليس أمامنا سوى التعاطي معه باعتباره أمرا واقعا، إذ ليس هناك ما يلزمكم.. والحق ان اعتذاركم جاء في وقت متأخر جدا مما جعلنا في موقف حرج للغاية، خاصة وان المشاورات معكم حول التصور عن الندوة والميزانية كان منذ شهر نوفمبر 2019 واليوم هو 4 يناير 2020.. بالطبع إن اعتذاركم، والذي جاء بعد نحو 50 يوما من بداية المشاورات معكم، ومع أسفنا الشديد لذلك، قد اربكنا وجعلنا في حصار شديد مع الوقت، إلا أننا، وعلى الرغم من كل شىء، وفي ظل ضيق الوقت وغياب التمويل، سنعمل على إقامة الندوة في موعدها، خاصة وان الترتيبات قد قطعت شوطا كبيرا ولدينا ضيوف من خارج السودان منهم اساتذة منحوا إجازات من جامعاتهم، ومنهم من حصل على تمويل من جامعته او مؤسسته كما هو الحال بالنسبة للأستاذين القادمين من لبنان (كما وردت الاشارة لكم من قبل في قائمة تذاكر المشاركين). لقد فرضتم علينا قبول اعتذاركم، بجعله أمرا واقعا وفي اللحظة الأخيرة، فليس هناك سوى ان نشكركم ونستودعكم الله.. مع تقديري عبدالله الفكي البشير منسق الندوة

 عليه، قمنا بإغلاق ملف المركز الاقليمي لتدريب وتنمية المجتمع المدني كممول، وقررنا عقد الندوة في موعدها 18- 20 يناير 2020، على الرغم من الحرج الكبير الذي وضعنا فيه الدكتور عبد المتعال قرشاب المدير العام للمركز الإقليمي، في ظل ضيق الوقت، وفي لحظة انتظار ضيوفنا الأجلاء لتكملة إجراءات حضورهم في الخرطوم.

القرار بانعقاد الندوة في موعدها
الحلول البديلة بعد انسحاب الممول في آخر لحظة

 على الرغم من انسحاب الممول في آخر لحظة قررنا أن تعقد الندوة في موعدها.
 كان الضيوف قد انجزوا ما عليهم من إجراءات تأشيرات الدخول للسودان…إلخ، وتبقى فقط استلامهم لتذاكر السفر، فتحركنا عبر الحلول الآتية:
 تذاكر السفر: تحدثنا مع مالك ومدير وكالة صبرا للسفر في الخرطوم، السيد جمال صبرا، وشرحنا له الوضع، وأوضحنا له بأننا في حاجة لنحو 12 تذكرة سفر، سنوفي بقيمتها لاحقا، مع التزام شخصي من منسق الندوة. رحب السيد جمال مشكوراً، وعلى الفور طلب قائمة الضيوف، وبالفعل وصل ضيوفنا في الأوقات المحددة والمتفق عليها.
 حجز الفندق- مقر إقامة الضيوف: تولى الأخ إبراهيم بركات شرح الوضع لزملائه بفندق ريجنسي (مريديان)، ومع التزام شخصي من جانب منسق الندوة بدفع المبلغ لاحقاً، رحبت إدارة الفندق وطلبت دفع (500) دولار مبلغ مقدم، على أن يتم دفع المتبقى لاحقاً.
 توفير الوجبات والمشروبات- المطعم: تولى الأخ إبراهيم بركات التفاوض مع أحد المطاعم، وافقت إدارة المطعم مع دفع (1500) دولار مبلغ مقدم، ودفع المتبقي لاحقاً.
 الفيلم الوثائقي: كنا في حاجة لتسديد مبلغ نحو 1582 دولار.
 كنا في حاجة لتوفير مبالغ لتدفع مقدماً وكانت قيمتها (3500) دولار..
 تم استلاف المبالغ من البروفيسور مصطفى الجيلي (2000 دولار) ومن عبد الله الفكي البشير (1500 دولار). وتم تسليمها للمطعم، والفندق، وبداية العمل للفيلم الوثائقي.

إدارة عملية تغطية تكاليف الندوة: تدبير الميزانية بعد انسحاب الممول

 لم يتم التخطيط لعقد الندوة بناءً على المساهمات المالية، ولكن انسحاب الممول المفاجئ هو ما جعلنا نذهب لهذا الخيار، وهو خيار، في تقديرنا، يعبر عن أهمية التعاون في العمل الجماعي المعني بتنمية الوعي وبناء الوطن والإنسان والمستقبل.
 لم يكن انسحاب الممول متوقعاً، ولهذا؛
 كان علينا، بعد انسحاب الممول المفاجئ وفي آخر لحظة، إيجاد حل بديل وسريع، لإنقاذ الموقف بما يكفي لتغطية التكاليف.
 تولى الدكتور محمد صادق جعفر إدارة الحسابات وعملية تغطية التكاليف، كان يقوم بالاتصالات، ويستلم مبالغ المساهمات، ويحدد أولويات دفعها، وقد أنفق في ذلك جهداً كبيراً ووقتاً كثيراً.
 تم الاتفاق على خيار اللجوء إلى المساهمات الفردية، فتولت الأستاذة أسماء محمود محمد طه، والمهندس أبوبكر بشير، والدكتور محمد صادق جعفر، إجراء الاتصالات وطرح موضوع المساهمات على الإخوان والأخوات الجمهوريات، كل حسب استطاعته. فكانت جملة المساهمات 13,383 واجمالي النفقات 14,683
العجز : 1300 دولار (منها ألف دولار لمصطفى الجيلي و260 دولار هي قيمة تذكرة جوبا-الخرطوم،
و40 دولار مطلوب دفعها لوكالة صبرا للسفر، فهي رسوم آخر تحويل مالي)

نماذج إرشادية تُحتذى في السلوك المتمدن
الاهتمام بنظافة حمامات قاعة جلسات الندوة

منذ الساعة الأولى لوصول الضيوف والحضور للقاعة التي شهدت جلسات الندوة، انشغل المهندس أبوبكر بشير الخليفة، وهو من الإخوان الجمهوريين، ومن بين الذين شاركوا بتقديم ورقة، بالوقوف على مستوى نظافة حمامات القاعة.
ومع كامل الاحترام وفائق التقدير للقائمين على نظافة الحمامات، الذين نتوقع أنهم كانوا يؤدون واجبهم حتى نهاية يوم العمل، وربما لأن الندوة امتدت لما بعد الساعة السادسة مساء، أو لأن عدد الحضور في القاعة كان كبيراً خلال أيام الندوة (أكثر من 700 شخص يومياً) فإن الأخ أبوبكر لاحظ أن الحمامات تحتاج إلى نظافة سريعة ومستمرة. فما كان منه إلا وأن ذهب واشترى متطلبات النظافة والتطهير للحمامات. ثم قام بنظافة الحمامات وتطهيرها، ومن ثم تولى القيام بهذا الواجب على مدى ثلاثة أيام، حتى انتهاء الندوة.

كان أبوبكر يقوم بواجب نظافة الحمامات عدة مرات خلال اليوم الواحد، ولم يطلب من أحد المساعدة أو المناوبة في القيام بهذا الواجب، فقد آثر القيام بهذه الخدمة، فحُظي بشرف سيد القوم. والحق أن مجرد فكرة انتباه الأخ أبوبكر لمسألة نظافة الحمامات، أمر يستحق الاحتفاء والتقدير.

فلقد قدم لنا المهندس أبوبكر بشير الخليفة من خلال اهتمامه وانشغاله بهذا الواجب الإنساني وعبر سلوكه المتمدن، نموذجاً إرشادياً يجب أن يُحتذى.. كما أنه ترك لنا درساً بليغاً وأثراً خيّراً في معنى المبادرات والمسؤولية الفردية تجاه الواجب ودور الفرد المسؤول أثناء العمل الجماعي. ولهذا فإن ما قام به يستحق التوثيق في هذا التقرير، كونه موقف يحفّز على التأمل والتعلم.

أعمال الندوة الفكرية
لجنة التحرير- الطباعة وخطة التدشين

 تتكوَّن أعمال الندوة من الأوراق والكلمات، التي تم تقديمها في الندوة الفكرية خلال ثلاثة أيام، إلى جانب مقدمة وملاحق تتضمن قائمة بالمشاركين مع نبذة تعريفية بكل منهم/ منهن، وصور.
 تم استلام (34) ورقة، من مجموع الأوراق التي قدمت في الندوة، وهي (38) ورقة. هناك ثلاثة أوراق لم يتم استلامها نسبة لظروف تم شرحها للجنة المنظمة، وكانت مقبولة. أما الورقة الرابعة فقد تم ابعادها لعدم استيفائها الشروط المطلوبة.
 ظلت لجنة التحرير (5 أشخاص) تعمل في تحرير أعمال الندوة، والآن على وشك الانتهاء، وبصدد الدفع بأعمال الندوة إلى المطبعة خلال الشهر القادم.
 تقع أعمال الندوة في كتاب يتكون من ثلاثة أجزاء. ومن المتوقع أن يتكون كل جزء من 500- 550 صفحة (تقريباً، وهذا تقدير مبدئي) من القطع المتوسط.
 ستطبع أعمال الندوة بمطابع جامعة النيلين، الخرطوم.
 خطة التدشين: الخطة أن يتم تدشين الكتاب خلال شهر يناير 2021.
 أعضاء لجنة التحرير:

  1. الدكتورة نشوى أبوالحسن عيسى، عميدة عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين.
  2. الدكتور مجدي عزالدين، عميد شؤون الطلاب، جامعة النيلين.
  3. الدكتور أحمد العدوي، كلية الإلهيات، جامعةÇanakkale Onsekiz Mart Üniversitesi ، تركيا.
  4. الدكتور محمد صادق جعفر، مدير دار باركود للنشر والترجمة، الخرطوم.
  5. الدكتور عبدالله الفكي البشير، منسف الندوة.

الملاحق

• ملحق رقم (1): مقترح بتنظيم ندوة فكرية يتضمن الميزانية المقترحة.
• ملحق رقم (2): نموذج دعوة للمشاركة- من داخل السودان
• ملحق رقم (3): نموذج دعوة للمشاركة- من داخل السودان
• ملحق رقم (4): دعوة للمشاركة برئاسة جلسة
• ملحق رقم (5): ديباجة الندوة
• ملحق رقم (6): برنامج الندوة
• ملحق رقم (7): قائمة بالمشاركين بمداخلات في الفيلم الوثائقي
• ملحق رقم (8): قائمة برؤساء الجلسات
• ملحق رقم (9): قائمة بالمشاركين في الندوة بتقديم أوراق علمية
• ملحق رقم (10): الشكر والعرفان الذي ورد في نهاية الفيلم الوثائقي
• ملحق رقم (11): تعريف عن عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين
• ملحق رقم (12): تعريف موجز بمركز الدراسات السودانية.

ملحق رقم: (1)

مقترح بتنظيم ندوة فكرية

مركز الدراسات السودانية بالتعاون مع عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين
Intellectual Symposium: Muslims and Contemporary Challenges:
Peace, Democracy and Socialism
(Towards Enlightened Islamic Thought)

الندوة الفكرية: المسلمون وتحديات العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية
(نحو فكر إسلامي مستنير)
Khartoum (Saturday 18 - Monday 20 January 2020)
الخرطوم (السبت 18- الاثنين 20 يناير 2020م)

نبذة عن الندوة

يعيش المسلمون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تحديات عصرية كبيرة ومعقدة ومتجددة. ففي الوقت الذي يشهد فيه العالم متغيرات متسارعة ومخترعات مبهرة، قوامها الثورة العلمية وثورة المعلومات والاتصالات، وفي الوقت الذي قطعت فيه بلدان العالم شوطاً كبيراً في عصرنة حياة مواطنيها وتحقيق رفاهيتهم وكرامتهم، فإن أغلب الشعوب المسلمة ترزح في الصراعات والحروب والتخلف، فبعد أن كان المسلمون أصحاب إسهام حضاري أصيل وكبير في سجل الحضارة الإنسانية، أصبحوا في نظر عالم اليوم مصدراً للتخريب الحضاري والتهديد للأمن والسلام العالميين. وفي هذا فإن القاعدة، وداعش، وبوكو حرام، وما شابهها، تمثل أفصح النماذج.

إن حركات الإسلام السياسي، والتي عولت عليها بعض شعوب العالم الإسلامي فتصاعد دورها وعلا صيتها في النصف الثاني من القرن العشرين، كنموذج الحركة الإسلامية في السودان، لم تكن استثناءً في حالة البؤس الفكري والضعف الأخلاقي. فقد حكمت الحركة الإسلامية السودان لمدة ثلاثين عاماً، شهد السودان فيها التيه والظلام والتدهور في كل مناحي الحياة. ذاق فيها الشعب السوداني العذاب والظلم في أبشع صوره، وعاش خلالها السودان معزولاً عن العالم الخارجي، بل أصبح مهدداً للسلام العالمي، عندما صُنف ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب. ظل السودان خلال هذه الثلاثين عاماً، يسير في وجهة تُؤكد مع مرور كل يوم على الضعف الأخلاقي وغياب الرؤية وتغييب المصلحة الوطنية. فقد فَقَد السودان جنوبه في ظل التعصب الديني والعنف، وأصبح في حالة تشظي، وقابلية للتفتت.

في هذا المشهد تأتي هذه الندوة التي ينظمها مركز الدراسات السودانية ويسعى من خلالها مخاطبة التحديات التي تواجه المسلمين في عالم اليوم، ويرمي بها إلى الإسهام في تنمية الوعي وخدمة التنوير، والدفاع عن الحرية وكافة حقوق الإنسان.

About the Symposium

Today, more than ever, Muslims live with great and complex challenges of modernity, as the world experiences rapid changes and marvelous inventions. The continuing scientific revolution and rapid improvements in the means of communication have fostered these developments. But while many nations have come a long way, upgrading life styles and building well-being for their citizens, most Muslim nations are struggling in conflicts, wars, and poverty. After achieving a genuine and significant contribution to the record of human civilization, Muslims today have become a source of subversion to civilization and a threat to world peace and security. Al-Qaeda, ISIS, Boko Haram, and the like are the best examples.

Movements of political Islam, which some nations adopted, and acquired as the model of the state in the second half of the twentieth century, such as the case of the Islamic state of Sudan, was the best case of intellectual misery and moral failing. Political Islam has ruled Sudan for thirty years, in which Sudan witnessed enormous loss and deterioration in all aspects of life. The Sudanese people suffered from injustice, while the nation stayed isolated from the world, and was viewed as a threat to world peace, classified as a state sponsor of terrorism. During these 30 years, the nation was characterized by fading morale and a lack of vision. Sudan lost the southern third of its territory as a result of deep religious intolerance and state-sponsored violence.

This symposium, organized by the Center for Sudanese Studies, seeks to address the challenges facing Muslims in today's world and aims to contribute to the development of awareness, enlightenment, and defense for freedom and human rights.

أهداف الندوة

تهدف هذه الندوة إلى:

  1. تسليط الضوء على التحديات التي تواجه المسلمين في عالم اليوم.

  2. التدارس حول الإسلام وتحديات الحداثة.

  3. تسليط الضوء على محاولات التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر.

  4. تسليط الضوء على الحاجة للإصلاح الديني.

  5. ربط الفكر الإسلامي بالواقع.

  6. الإسهام في تقييم فكر الإسلام السياسي المعاصر.

  7. النظر في مشروع الفهم الجديد للإسلام للأستاذ محمود محمد طه.

  8. إعادة النظر نقدياً في تجربة الحركة الإسلامية في حكم السودان.

  9. الوقوف على مستقبل حركات الإسلام السياسي.

  10. النظر في طبيعة وراهن علاقة المسلمين مع الآخر.

  11. التعبير والتأكيد على موقف أخلاقي يدين بقوة وباستمرار ما تعرض له الأستاذ محمود محمد طه من مصادرة لحقوقه في الحياة والحرية.

  12. إخراج كتاب يتضمن أوراق الندوة، وترجمته إلى اللغة الإنجليزية.

محاور الندوة

 الإسلام وتحديات الحداثة.
 محاولات التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر.
 مشروع الفهم الجديد للإسلام للأستاذ محمود محمد طه.
 تقييم فكر الإسلام السياسي المعاصر.
 تجربة الحركة الإسلامية في الحكم في السودان.
 مستقبل الحركات الإسلامية.
 الفكر الإسلامي والفلسفة.
 العقل في الفكر الإسلامي.

Objectives of the Symposium:

  1. Highlighting the challenges facing Muslims in today's world.

  2. Studying Islam and the challenges of modernity.

  3. Highlighting attempts at renewal in contemporary Islamic thought.

  4. Highlighting the need for religious reform.

  5. Linking Islamic thought with reality.

  6. Contributing to the evaluation of thought on contemporary political Islam.

  7. Considering the new understanding of Islam by Ustath Mahmoud Mohamed Taha.

  8. Reviewing the experience of the Islamic movement in governing Sudan.

  9. Analyzing the future of political Islam movements.

  10. Studying Muslims’ perception of interrelationships among themselves and towards others.

  11. Expressing and affirming an ethical stand that strongly and consistently condemns the expropriation of Ustath Mahmoud Mohamed Taha and the confiscation of his rights.

  12. The intention is to publish the papers presented in the conference in both Arabic and English.

Themes of the Symposium

 Islam and the challenges of modernity.
 Renewal attempts in contemporary Islamic thought.
 Scheme of the new understanding of Islam by Ustath Mahmoud Mohamed Taha.
 Assess the thought of contemporary political Islam.
Experience of the Islamic Movement in Sudan Governance.
 The Future of Islamic Movements.
 Islamic thought and philosophy.
 Mind in the Islamic Thought.
 Muslims and the other.

المشاركون في الندوة

يشارك في الندوة نخبة من الباحثين والأكاديميين من السودان، وجنوب السودان، ومصر، ولبنان، والأردن، والكويت، والعراق. وتونس، والجزائر، والمغرب.

Participants in the seminar

The seminar will be attended by a number of researchers and academics from Sudan, South Sudan, Egypt, Lebanon, Jordan, Kuwait, Iraq, Tunisia, Algeria, and Morocco.

ملحق رقم: (2)- نموذج دعوة للمشاركة- من داخل السودان

الأستاذ/ خالد الحاج عبدالمحمود المحترم مدينة رفاعة، السودان تحية طيبة وبعد ،،، الموضــــــــــوع: دعوة لإعداد ورقة علمية والمشاركة في ندوة باسم مركز الدراسات السودانية يشرفني أن أتوجه إليكم بالدعوة لحضور الندوة الفكرية التي سيعقدها المركز بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المفكر السوداني الأستاذ محمود محمد طه، تحت عنوان "المسلمون وقضايا العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية (نحو فكر إسلامي مستنير)"، التي ستنعقد في الخرطوم خلال الفترة 18- 20 يناير 2020، والمشاركة بتقديم ورقة علمية في أحد محاور الندوة المرفقة. نتطلع أن نتلقى منكم رداً بالموافقة على المشاركة، وتزويدنا بملخص الورقة في موعد أقصاه 20 نوفمبر 2019، على أن تستكمل الورقة وترسل من جانبكم بشكلها النهائي قبل تاريخ الأول من يناير 2020. وسيقوم المركز بنشر الورقة ضمن كتاب الندوة الذي سيصدره المركز باللغتين العربية والإنجليزية لاحقاً. وتفضلوا بقبول فائق التقدير ووافر الاحترام ،،، د. عبد الله الفكي البشير منسق الندوة البريد الإليكتروني: abdallaelbashir@gmail.com المرفقات:  ديباجة الندوة، الأهداف، المحاور، ومتطلبات المشاركة وشروطها.

ملحق رقم: (3)- نموذج دعوة للمشاركة- من خارج السودان

الأستاذ الدكتور جعفر نجم نصر المحترم كلية الآداب- قسم الأنثروبولوجيا والاجتماع، الجامعة المستنصرية، بغداد تحية طيبة وبعد ،،، الموضــــــــــوع: دعوة لإعداد ورقة علمية والمشاركة في ندوة باسم مركز الدراسات السودانية يشرفني أن أتوجه إليكم بالدعوة لحضور الندوة الفكرية التي سيعقدها المركز بالتعاون مع عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين، بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المفكر السوداني الأستاذ محمود محمد طه، تحت عنوان "المسلمون وقضايا العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية (نحو فكر إسلامي مستنير)"، في الخرطوم خلال الفترة 18- 20 يناير 2020، والمشاركة بتقديم ورقة علمية في أحد محاور الندوة المرفقة. نتطلع أن نتلقى منكم رداً بالموافقة على المشاركة، وتزويدنا بملخص الورقة في أسرع وقت ممكن، على أن تستكمل الورقة وترسل من جانبكم بشكلها النهائي قبل تاريخ العاشر من يناير 2020. وسيقوم المركز بنشر الورقة ضمن كتاب الندوة الذي سيصدره المركز باللغتين العربية والإنجليزية لاحقاً. سيتحمل المركز نفقات السفر والإقامة في الخرطوم خلال فترة انعقاد الندوة. وتفضلوا بقبول فائق التقدير ووافر الاحترام ،،، د. عبد الله الفكي البشير منسق الندوة البريد الإليكتروني: abdallaelbashir@gmail.com المرفقات:  ديباجة الندوة، الأهداف، المحاور، ومتطلبات المشاركة وشروطها.

ملحق رقم: (4)- نموذج دعوة للمشاركة برئاسة جلسة

سعادة البروفيسور/ حسن أحمد إبراهيم المحترم الخرطوم، السودان تحية طيبة وبعد ،،، الموضـــــــــــوع: دعوة لحضور ندوة فكرية ورئاسة إحدى جلساتها باسم مركز الدراسات السودانية يشرفني أن أتوجه إليكم بالدعوة لحضور الندوة الفكرية التي سيعقدها المركز بالتعاون مع عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين، بعنوان "المسلمون وقضايا العصر: السلام والديمقراطية والاشتراكية (نحو فكر إسلامي مستنير)"، في الخرطوم خلال الفترة 18- 20 يناير 2020، والمشاركة برئاسة إحدى جلساتها (مرفق ديباجة الندوة). تأتي الندوة مهداة بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهاد المفكر السوداني الأستاذ محمود محمد طه، ويشارك فيها نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين من السودان ومن خارج السودان. نتطلع أن نتلقى منكم رداً بالموافقة على رئاسة الجلسة، حتى نستكمل وضع البرنامج ومن ثم تزويدكم بنسخة منه، وهو يتضمن مكان وتاريخ وموعد الجلسة التي سترأسونها. وسيقوم المركز بنشر أعمال الندوة باللغتين العربية والإنجليزية لاحقاً. وتفضلوا بقبول فائق التقدير ووافر الاحترام ،،، د. عبد الله الفكي البشير منسق الندوة البريد الإليكتروني: abdallaelbashir@gmail.com

ملحق رقم: (5)

ديباجة الندوة

يعيش المسلمون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تحديات عصرية كبيرة ومعقدة ومتجددة. ففي الوقت الذي يشهد فيه العالم متغيرات متسارعة ومخترعات مبهرة، قوامها الثورة العلمية وثورة المعلومات والاتصالات، وفي الوقت الذي قطعت فيه بلدان العالم شوطاً كبيراً في عصرنة حياة مواطنيها وتحقيق رفاهيتهم وكرامتهم، فإن أغلب الشعوب المسلمة ترزح في الصراعات والحروب والتخلف، فبعد أن كان المسلمون أصحاب إسهام حضاري أصيل وكبير في سجل الحضارة الإنسانية، أصبحوا في نظر عالم اليوم مصدراً للتخريب الحضاري والتهديد للأمن والسلام العالميين. وفي هذا فإن القاعدة، وداعش، وبوكو حرام، وما شابهها، تمثل أفصح النماذج.
إن حركات الإسلام السياسي، والتي عولت عليها بعض شعوب العالم الإسلامي فتصاعد دورها وعلا صيتها في النصف الثاني من القرن العشرين، كنموذج الحركة الإسلامية في السودان، لم تكن استثناءً في حالة البؤس الفكري والضعف الأخلاقي. فقد حكمت الحركة الإسلامية السودان لمدة ثلاثين عاماً، شهد السودان فيها التيه والظلام والتدهور في كل مناحي الحياة. ذاق فيها الشعب السوداني العذاب والظلم في أبشع صوره، وعاش خلالها السودان معزولاً عن العالم الخارجي، بل أصبح مهدداً للسلام العالمي، عندما صُنف ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب. ظل السودان خلال هذه الثلاثين عاماً، يسير في وجهة تُؤكد مع مرور كل يوم على الضعف الأخلاقي وغياب الرؤية وتغييب المصلحة الوطنية. فقد فَقَد السودان جنوبه في ظل التعصب الديني والعنف، وأصبح في حالة تشظي، وقابلية للتفتت.
لم تكن مؤشرات سعي الحركة الإسلامية للسيطرة على حكم السودان، بغائبة عن الدارس في تاريخ السودان السياسي. فقد كانت تمهد للتخلص من خصومها منذ ستينات القرن الماضي. كان أقوى خصومها وناقديها في السودان، هو الأستاذ محمود محمد طه وتلاميذه المعروفون بالإخوان الجمهوريين. قاد الجمهوريون منذ خمسينات القرن الماضي، أكبر حركة نقد وتعرية للجماعات والحركات الإسلامية في السودان، وفي مختلف أنحاء العالم، وللهوس الديني حيثما كان. أقام الجمهوريون المحاضرات ونشروا الكتب والبيانات، مبينين بأن هذه الجماعات ليس لديها فكر أو مذهبية للحكم، وإنما تنطلق وتنطوي على هوس ديني، يمثل خطراً على الإنسان، وتهديداً للسلام العالمي. وعن الحركة الإسلامية في السودان كتب الأستاذ محمود في 8 يناير 1965، قائلاً: "إذا ما قدر لدعاة الفكرة الإسلامية الذين أعرفهم جيداً أن يطبقوا الدستور الإسلامي الذي يعرفونه هم ويظنونه إسلامياً لرجعوا بهذه البلاد خطوات عديدات إلى الوراء ولأفقدوها هذا التقدم البسيط الذي حصلت عليه في عهود الاستعمار… ولكانوا بذلك نكبة على هذه البلاد وعلى الدعوة الإسلامية". (صحيفة الرأي العام، 8 يناير 1965).
واجه الأستاذ محمود محمد طه التآمر من تحالف إسلامي عريض، كان على رأسه عناصر الحركة الإسلامية في السودان. نجح هذا التحالف في عقد محكمة شرعية، غير مختصة، في 18 نوفمبر 1968، فأصدرت حكمها على الأستاذ محمود بالردة عن الإسلام. ثم تم استدعاء ذلك الحكم في يناير 1985، فحكمت المحكمة بالإعدام على الأستاذ محمود، ونُفذ الإعدام في صبيحة الجمعة 18 ينار 1985. واليوم نحن نحتفى بذكراه الخامسة والثلاثين، باعتباره ذكرى لتجسيد المعارف. لابد من الإشارة إلى أن المحكمة العليا/ الدائرة الدستورية في السودان، قد أعلنت في 18 نوفمبر 1986 بطلان الحُكم الصادر في حق الأستاذ محمود، واعتبرته كيداً سياسياً.
في هذا المشهد تأتي هذه الندوة التي ينظمها مركز الدراسات السودانية ويسعى من خلالها مخاطبة التحديات التي تواجه المسلمين في عالم اليوم، ويرمي بها إلى الإسهام في تنمية الوعي وخدمة التنوير، والدفاع عن الحرية وكافة حقوق الإنسان.

أهداف الندوة

تهدف هذه الندوة إلى:
  1. تسليط الضوء على التحديات التي تواجه المسلمين في عالم اليوم.
  2. التدارس حول الإسلام وتحديات الحداثة.
  3. تسليط الضوء على محاولات التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر.
  4. تسليط الضوء على الحاجة للإصلاح الديني.
  5. ربط الفكر الإسلامي بالواقع.
  6. الإسهام في تقييم فكر الإسلام السياسي المعاصر.
  7. النظر في مشروع الفهم الجديد للإسلام للأستاذ محمود محمد طه.
  8. إعادة النظر نقدياً في تجربة الحركة الإسلامية في حكم السودان.
  9. الوقوف على مستقبل حركات الإسلام السياسي.
  10. النظر في طبيعة وراهن علاقة المسلمين مع الآخر.
  11. التعبير والتأكيد على موقف أخلاقي يدين بقوة وباستمرار ما تعرض له الأستاذ محمود محمد طه من مصادرة لحقوقه في الحياة والحرية.
  12. إخراج كتاب يتضمن أوراق الندوة، وترجمته إلى اللغة الإنجليزية.

محاور الندوة:

 الإسلام وتحديات الحداثة.
 محاولات التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر.
 مشروع الفهم الجديد للإسلام للأستاذ محمود محمد طه.
 تقييم فكر الإسلام السياسي المعاصر.
 تجربة الحركة الإسلامية في الحكم في السودان.
 مستقبل الحركات الإسلامية.
 الفكر الإسلامي والفلسفة.
 العقل في الفكر الإسلامي.
 المسلمون والآخر.

المشاركون في الندوة:

  يشارك في هذه الندوة نخبة من الباحثين والأكاديميين من السودان، وجنوب السودان، والعراق، ولبنان، وفلسطين، والأردن، ومصر، وتونس، والجزائر، والمغرب، والكويت. 

متطلبات المشاركة وشروطها:

 أن تستوفي الأوراق الشروط العلمية، علماً بأن الأوراق ستخضع للتحكيم العلمي.
 أن تكون الورقة ضمن محاور الندوة.
 لغة الأوراق هي اللغة العربية.
 الحد الأدنى لعدد كلمات الورقة هو 8000 بما في ذلك الهوامش/الحواشي وقائمة المصادر والمراجع.
 ترسل الورقة على برنامج Word وبخط Simplified Arabic بحجم (14) والعناوين (16) خط عريض Bold والهوامش (12).
 ترسل الملخصات والأوراق، وكذلك السير الذاتية المختصرة إلى الدكتور عبدالله الفكي البشير، منسق الندوة، على البريد الالكتروني: abdallaelbashir@gmail.com

مواقيت تسليم الملخصات والأوراق وانعقاد الندوة:

 إرسال ملخص الورقة قبل يوم 20 نوفمبر 2019.
 إرسال الأوراق بشكلها النهائي قبل الأول من يناير 2020.
 ستعقد الندوة خلال الفترة السبت 18- الاثنين 20 يناير 2020.

دكتور عبد الله الفكي البشير
منسق الندوة
بريد إلكتروني: abdallaelbashir@gmail.com

ملحق رقم: (6)

برنامج الندوة الفكرية

اليوم الأول: السبت 18 يناير 2020م

09:30- 11:30 زيارة بيت الأستاذ محمود محمد طه والمشاركة في الوقفة السنوية- أم درمان

09:30- 09:58 إنشاد عرفاني
10:00- 10:01 وقفة الذكرى السنوية
10:02- 10:07 كلمة الدكتور حيدر إبراهيم، مدير مركز الدراسات السودانية
10:07- 10:20 كلمة الأستاذة أسماء محمود محمد طه، الأمينة العامة للحزب الجمهوري
10:20- 10:30 جولة في بيت الأستاذ محمود محمد طه
10:30–11:30 استراحة- تناول وجبة الافطار

11:30–12:20 الانتقال إلى قاعة الندوة- قاعة المؤتمرات الكبرى بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي

12:20–13:40 الجلسة الافتتاحية

رئيس الجلسة: الأستاذ عصام عبدالرحمن البوشي، مدير جامعة ود مدني الأهلية
12:20- 13:10 فيلم وثائقي عن محمود محمد طه "تجسيد المعارف على منصة الإعدام"

13:10- 13:25 الدكتور حيدر إبراهيم، مدير مركز الدراسات السودانية، "نحو لاهوت تحرير إسلامي"
13:25- 13:30 كلمة البروفيسور محمد الأمين أحمد، مدير جامعة النيلين
13:30- 13:35 كلمة الأستاذ فيصل محمد صالح، وزير الثقافة والإعلام
13:35- 13:40 كلمة الأستاذ نصر الدين مفرح، وزير الشؤون الدينية والأوقاف (لم يحضر)

13:40–13:50 استراحة

13:50–15:20 الجلسة الأولى: الإسلام وتحديات الحداثة

رئيس الجلسة: الدكتور نشوى أبوالحسن عيسى، عميدة عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين
المتحدثون عنوان الورقة
أ‌. د. جعفر نجم نصر عقلنة التصوف والحداثة الدينية
مرتكزات تجديد الفكر الاسلامي في مشروع الاستاذ محمود محمد طه: قراءة معاصرة
أ.عوض الكريم موسى الإسلام وتحديات الحداثة: السلام والديمقراطية والاشتراكية
أ.شمس الدين ضوالبيت من السلفية إلى الحداثة: استكمال البعد الثالث للثورة السودانية
د. محمد جلال هاشم فقه ما بعد الحداثة والعلاقة بين الدّين والدّولة

15:20–15:50 استراحة
15:50–17:20 الجلسة الثانية: الإسلام وتحديات الحداثة

رئيس الجلسة: الدكتور فريد العليبي، أستاذ الفلسفة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، تونس
المتحدثون عنوان الورقة
د. محمود حيدر الفراغ المعرفي و ضرورة التنظير (تطبيقات على الفضاءين الديني و العلماني )
د. محمد محمود حول العلمانية
أ‌. د. حيدر الصافي الديمقراطية وجدلية الغيب
م. أبوبكر بشير الخليفة ما يخالف مألوف الناس عن الدين وعلاقته بالدستور في كتب الأستاذ محمود محمد طه



اليوم الثاني: الأحد 19 يناير 2020م

09:30–10:45 الجلسة الأولى: تحديات السلام

رئيس الجلسة: البروفيسور فدوى عبدالرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم، السودان.

المتحدثون عنوان الورقة
أ‌. خالد الحاج عبدالمحمود السلام الشامل عند الأستاذ محمود محمد طه
د. حيدر بدوي صادق وهالة أسمينا قوتة اتصالات السلام في السودان: نحو منظور إسلامي تجديدي
أ‌. أتيم سايمون مسألة جنوب السودان في فكر الأستاذ محمود محمد طه
د. سلمان محمد أحمد سلمان مطلب جنوب السودان للفيدرالية ومواقف الأحزاب الشمالية
وكتابات الأستاذ محمود محمد طه

10:45–11:00 استراحة

11:00–12:30 الجلسة الثانية: تقييم فكر الإسلام السياسي - تجربة الحركة الإسلامية في الحكم في السودان

رئيس الجلسة: أ. د. آمال قرامي، أستاذة دراسات الجندر والفكر الإسلامي، جامعة منوبة، تونس
المتحدثون عنوان الورقة
أ‌. كمال الجزولي تناقضات الإسلام السياسي بين قدسيَّة الدِّين وتقديس التَّاريخ
أ‌. المحبوب عبدالسلام تجربة حكم الحركة الاسلامية في السودان : مداخل مختلفة للاعتبار
أ‌. د. عبدالسلام نور الدين الحركة الإسلامية في السودان ( الإخوان المسلمون): الوجه والقناع
د. باسم المكي من أجل رؤية إسلاميّة أرحب: قراءة في فكر محمود محمّد طه

12:30–12:45 استراحة

12:45–14:15 الجلسة الثالثة: التأويل كمنهج للحداثة الدينية

رئيس الجلسة: عصام خضر، الأمين السياسي للحزب الجمهوري، السودان
المتحدثون عنوان الورقة
د. عمر القراي التوحيد في الفكرة الجمهورية
أ‌. وفاء عصام البوشي في آيات الأصول وآيات الفروع في الفكرة الجمهورية
د. أشرف عثمان الممارسة التأويلية عند محمود محمد طه: بحث في تمثلات الحقيقة و حدود النسق
د. سامي الذيب تطبيق فكر محمود محمد طه من خلال طبعة عربية وترجمات للقرآن بالتسلسل التاريخي

14:15–15:00 استراحة

15:00–16:30 الجلسة الرابعة: المرأة والفقه الإسلامي

رئيس الجلسة: الدكتور علي أحمد إبراهيم، أستاذ التاريخ، جامعة النيل الأزرق، السودان
المتحدثون عنوان الورقة
أ‌. د. آمال قرامي نساء يربكنّ المنظومة : قراءات نسوية لأحكام المواريث
د. عائشة رضوان نظيف رؤية محمود محمد طه في المرأة
أ‌. د. عبدالله علي إبراهيم قانون محاربة الختان الفرعوني1945: محمود محمد طه ثورة رفاعة واللغو الاستعماري
أ. بثينة تروس اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)
بين تشويه رجال الدين وتطوير التشريع



اليوم الثالث: الاثنين 20 يناير 2020م

09:30–11:30 الجلسة الأولى: الإسلام والآخر

رئيس الجلسة: البروفيسور حسن أحمد إبراهيم، أستاذ التاريخ وعميد كلية الآداب الأسبق، جامعة الخرطوم
المتحدثون عنوان الورقة
أ‌. د. أحمد أبوشوك الهُويَّة الإسلاميَّة والعولمة المعاصرة: جدل الثابت والمتغير
د. مجدي عزالدين الدين في العالم الحديث جدل الخصخصة والتعميم
د. أحمد العدوي إشكالية الهوية والمنجز الحضاري الغربي في فكر محمود محمد طه
د. قصي همرور مزاوجات الديمقراطية والاشتراكية: المجال التعاوني نموذجاً
د. طلال عتريسي تحديات علاقة المسلمين مع الآخر الغربي

11:30–11:45 استراحة

11:45–13:45 الجلسة الثانية: الفكر الجمهوري والمستقبل

رئيس الجلسة: الدكتورة عطيات عبدالرحمن البوشي، أستاذة وباحثة في مجال المياه والبيئة، السودان.

المتحدثون عنوان الورقة
أ‌. د. عبدالله أحمد النعيم الأستاذ محمود هو تراث الانسانية الشاملة، وكفى!
د. بتول مختار محمد طه الرسالة الثانية من الإسلام وتحديات العصر
د. النور حمد الموقف من مفهوم التطور من رواد النهضة العربية إلى محمود محمد طه
د. مصطفى الجيلي علاقة الإنسان بالبيئة عند الأستاذ محمود محمد طه
أ‌. د. مصطفى عبده الإشارات الابداعية للأستاذ محمود محمد طه

13:45–14:00 استراحة

14:00–15:30 الجلسة الثالثة: محاولات سودانية في التجديد والإصلاح

رئيس الجلسة: الأستاذ الدكتور جعفر نجم نصر، أستاذ انثروبولوجيا الدين وعلم اجتماع الدين، الجامعة المستنصرية، العراق.
المتحدثون عنوان الورقة
د. فريد العليبي التنوير عند محمود محمد طه
د. عبدالله الفكي البشير تأثير محمود محمد طه في الفضاء الإسلامي
كتاب الشرق الأوسط نموذجاً
د. الباقر العفيف أفكار الإصلاح الديني: مقارنة بين الأستاذ محمود محمد طه والدكتور محمد شحرور
د. صبري محمد خليل محاولات التجديد عند المفكر الإسلامي المستنير الأستاذ/ بابكر كرار

15:30–16:10 استراحة

16:10–17:20 الجلسة الرابعة (الجلسة الختامية): بلورة النتائج والتوصيات

رئيس الجلسة: البروفيسور محمد الأمين أحمد، مدير جامعة النيلين، الخرطوم، السودان.
مقرر: الدكتورة نشوى أبوالحسن عيسى، عميدة عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين، السودان.
مقرر: الدكتور عبدالله الفكي البشير، كاتب وباحث، منسق الندوة.

ملحق رقم: (7)

المشاركون بمداخلات في الفيلم الوثائقي عن محمود محمد طه عنوان الفيلم: "تجسيد المعارف على منصة الإعدام" الأسماء مرتبة حسب الترتيب الهجائي

الدكتور أبكر آدم إسماعيل، كاتب و روائي، كاودا، السودان.
الدكتور أحمد المصطفى دالي، تلميذ الأستاذ محمود محمد طه، السودان.
الأستاذ أسجد بخاري، ناشط اجتماعي ومتخصص في إدارة المعلومات باكستاني، كندا.
الأستاذة أسماء محمود محمد طه، الأمينة العامة للحزب الجمهوري، السودان.
الدكتور باسم المكي، أستاذ جامعي وباحث في الفكر الإسلامي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، الجمهورية التونسية.
الأستاذ تيري ليمبينس Thierry Limpens، أستاذ وباحث ببلجيكا، رئيس منظمة "دار الفرص" غير الربحية، والتي تشجع التعلم الذاتي، بلجيكا.
الأستاذ الدكتور جعفر نجم نصر، أستاذ انثروبولوجيا الدين وعلم اجتماع الدين، الجامعة المستنصرية، بغداد، العراق.
الدكتور حسن موسى، رسام، فرنسا.
الدكتور حيدر إبراهيم علي، مدير مركز الدراسات السودانية، السودان.
الدكتور سامي الذيب، مدير مركز القانون العربي والإسلامي، سويسرا.
الأستاذ الدكتور سلمان البدور، أستاذ شرف في قسم الفلسفة، الجامعة الأردنية، رئيس سابق لجامعة آل البيت، وجامعة العلوم الإسلامية العالمية، الأردن.
الدكتورة عائشة رضوان نظيف، باحثة في الدراسات الإسلامية والأدب والنقد الأدبي، الأردن.
الدكتور عبدالله الفكي البشير، باحث وكاتب، السودان.
الدكتور عبدالله أيرنست جونسون Abdalla Ernest Johnson، أستاذ دراسات تعدد الثقافات في قسم المساواة والعدالة الاجتماعية بكلية شورلاين التأهيلية، سياتل، وأستاذ متعاون في قسم دراسات الإثنيات الأمريكية بجامعة واشنطن، الولايات المتحدة.
الدكتور فريد العليبي، أستاذ الفلسفة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، تونس
الأستاذة مارتي لويس Marty Lewis ، إعلامية أمريكية، مونتري، الولايات المتحدة.
الأستاذ ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان لقطاع الشمال، السودان.
الأستاذ يوسف جورج سليمان، سدني، أستراليا.

ملحق رقم: (8)

رؤساء الجلسات الأسماء مرتبة حسب الترتيب الهجائي

الأستاذة الدكتورة آمال قرامي، أستاذة تعليم عالي في مجال دراسات الجندر والفكر الإسلامي، جامعة منوبة، الجمهورية التونسية.
الأستاذ الدكتور جعفر نجم نصر، أستاذ انثروبولوجيا الدين وعلم اجتماع الدين، الجامعة المستنصرية، بغداد، العراق.
البروفيسور حسن أحمد إبراهيم، أستاذ التاريخ وعميد كلية الآداب الأسبق، جامعة الخرطوم، السودان
الأستاذ عصام خضر، الأمين السياسي للحزب الجمهوري، السودان.
الأستاذ عصام عبدالرحمن البوشي، مدير جامعة ود مدني الأهلية، ود مدني، السودان.
الدكتورة عطيات عبدالرحمن البوشي، أستاذة وباحثة في مجال المياه والبيئة، السودان.
الدكتور علي أحمد إبراهيم، أستاذ التاريخ، جامعة النيل الأزرق، الدمازين، السودان.
البروفيسور فدوى عبدالرحمن عبدالرحمن طه، مديرة جامعة الخرطوم، السودان.
الأستاذ فريد العليبي، أستاذ الفلسفة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، الجمهورية التونسية.
الأستاذ محجوب محمد صالح، رئيس تحرير صحيفة الأيام، السودان.
البروفيسور محمد الأمين أحمد، مدير جامعة النيلين، الخرطوم، السودان.
الدكتورة نشوى أبوالحسن عيسى، عميدة عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين، السودان.

ملحق رقم: (9)

المشاركون في الندوة الفكرية بتقديم أوراق علمية الأسماء (42 مشاركة ومشارك) مرتبة حسب الترتيب الهجائي

أبو بكر بشير الخليفة
من مواليد مدينة القضارف. وفيها تلقى تعليمه. التحق بجامعة الخرطوم عام 1976. وتخرج في كلية الهندسة (1981). وحصل على درجة الماجستير في علوم الهندسة المدنية من جامعة آيوا بالولايات المتحدة (2003). وعمل في هيئة الموانئ البحرية في السودان منذ تخرجه، وشارك في العديد من مشاريع تطويرها. وهاجر من السودان إلى دولة الامارات العربية المتحدة عام 1989، وشارك في العديد من مشاريع التنمية في دولة الامارات وظل بها الى عام 1999 حيث هاجر منها ليقيم في الولايات المتحدة. التحق بتنظيم الإخوان الجمهوريين قبل تخرجه من الجامعة، وأصدر العديد من المقالات في انتقاد حكومة نظام الإخوان المسلمين.

أتيم سايمون
كاتب وباحث من دولة جنوب السودان. تلقى تعليمه بجمهورية السودان. حصل على بكالوريوس الآداب والدراسات الإنسانية مرتبة الشرف الأولى من جامعة دنقلا، 2009م. وحصل على الدبلوم العالي في المناهج وطرق التدريس، في كلية التربية، جامعة الخرطوم، ويعد حالياً في درجة الماجستير فيها. عمل مساعد تدريس بكلية التنمية الاجتماعية، جامعة أعالي النيل بدولة جنوب السودان. عمل في مجال الصحافة، وكتابة المقالات منذ عام 2000، وأصبح رئيساً لتحرير أول صحيفة عربية صدرت بجنوب السودان باسم المصير. وشارك بالكتابة في عديد من الصحف السودانية منها: الرأى الآخر، الحرية، الصحافة، أجراس الحرية، الأخبار، والجريدة. له عمود صحفي (كودوال). نشر عدداً من الأوراق والدراسات في شؤون السودان وجنوب السودان. مسئول منتدى الفكر الذي يقيمه مركز الاستراتيجيات ودراسة السياسات، جوبا. صدرت له مجموعة شعرية بعنوان: وخز الوطن، عن دار رفيقي للطباعة والنشر، جوبا. متزوج وأب لثلاثة أطفال.
أحمد إبراهيم أبو شوك
أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بقسم العلوم الإنسانيَّة، كليَّة الآداب والعلوم، جامعة قطر. عمل باحثاً بمركز دراسات الشرق الأوسط والعالم الإسلامي بجامعة بيرجن-النرويج (1995-1999م)، ثم أستاذاً في قسم التاريخ والحضارة (1999-2012م)، بالجامعة الإسلاميَّة العالميَّة بماليزيا، كما عمل باحثاً وأستاذاً زائراً في مركز دراسات الشرق الأوسط الحديث ببرلين (2010، 2012، 2016م)، وجامعة بتسبيرج الأمريكيَّة (2015م)، وجامعة ويسكونسن (2017م). وله أبحاث منشورة باللغتين العربيَّة والإنجليزيَّة في دوريات علميَّة، ودور نشر عالميَّة، ونذكر منها: شركة النفط الإنجليزيَّة-الفارسيَّة ودورها في إمارات الخليج العربيَّة- دراسة وثائقيَّة، الدوحة: منتدى العلاقات العربيَّة والدوليَّة، 2019م؛ الانتخابات القوميَّة في السُّودان 2010م: مقاربة تحليليَّة في مقدماتها ونتائجها، الدوحة: مركز الجزيرة للدراسات، 2012م؛ الانتخابات البرلمانيَّة في السُّودان (1953-1986م): مقاربة تاريخيَّة- تحليليَّة (بالاشتراك)، أمدرمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، 2008م؛ السُّودان: السُّلطة والتراث: 6 أجزاء، أمدرمان: مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي: 2008م، 2009م، 2010م، 2012م، 2015م، 2018م.

أحمد عبد المنعم عبد الرحيم العدوي
مؤرخٌ ومُترجِم مصري، مُتخصِّص في التَّاريخ الإِسلامي. حصَل على الماجستير والدُّكتوراه في الآداب من قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة القاهرة. عمل باحثًا ومحاضرًا بجامعتي القاهرة، والأزهر. ويعمل حاليًا أستاذًا مساعدًا بقسم العلوم الإسلامية، كلية الإلهيات بجامعةÇanakkale Onsekiz Mart Üniversitesi (ÇOMÜ) بتركيا. نشر عددًا من الأوراق البحثية في حقلي التاريخ الإسلامي، والتراث العربي، ومن كتبه: الصَّابئة منذ ظُهور الإسلام حتى سقوط الخلافة العبَّاسية، (2013)؛ الطَّاعون في العصر الأُموي؛ صفحات مجهولة من تاريخ الخلافة الأموية، (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة، 2018). كما ترجم عددًا من الأعمال من بينها: الزواج والمال والطلاق في المجتمعات الإسلامية في العصور الوسطى، ليوسف رابوبورت Yossef Rapoport، (القاهرة، تراث، 2015)؛ جيش الشَّرق، الجنود الفرنسيون في مصر 1798-1801، لتيري كرودي (القاهرة، مدارات، 2016)؛ المرأة ونقل المعرفة الدينية في الإسلام لأسماء سيد (القاهرة، مدارات، 2017) يوميات فقيه حنبلي من القرن الخامس الهجري لجورج مقدسي، (القاهرة، مدارات، 2019).

أشرف عثمان محمد الحسن
باحث في الاجتماع السياسي، عمل أستاذاً مساعداً في العلوم السياسية في عدد من الجامعات السودانية، تركزت اهتماماته البحثية علي سياسات الشرق الأوسط، الحركات الدينية والخطاب الديني، سياسات/ نزاعات الهوية و التعددية الإثنية والثقافية. تشتمل منشوراته على مقالات وأوراق بحثية تغطي هذه الاهتمامات، من بينها "الدولة النيوباتريمونيالية في المشرق العربي؛ في المنطق العصبوي وإعادة إنتاج الطائفية"، دورية عمران، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، العدد الحادي عشر، 2014، كان آخر مقالاته المنشورة: الحقل الشبابي في السودان واعادة تشكيل المجال العام ـ بحث في ديناميات الفعل الجمعي ورهانات الحضور العمومي، دورية سياسات عربية، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، العدد 32، مايو 2018، يعكف حاليا علي مشروع بحثي يهتم بإكراهات وممكنات ما بعد الانتقال.

آمال قرامي
أستاذة تعليم عال، كلية الآداب والفنون والإنسانيات، جامعة منوبة، تونس، في مجال الاختصاص: دراسات الجندر (النوع الاجتماعي) ودراسات الفكر الإسلامي. عضو في عدة فرق بحث ومنظمات ومجالس تحرير عربية وعالمية كمنظمة مكافحة كلّ أشكال الإدمان (Monitor) والمنظمة العربية لمكافحة الفساد. وهي كاتبة في جريدة المغرب التونسية، والشروق المصريّة. مشرفة على سلسلة عدسات جندرية، صدر منها النساء والمعرفة والسلطة. نُشر لها من الكتب: قضية الردّة في الفكر الإسلامي، تونس، دار الجنوب، 1996 (ترجم إلى الفرنسية والإنجليزية)؛ حريّة المعتقد في الإسلام، الدار البيضاء، الفنك، 1997؛ الإسلام الآسيوي، بيروت، دار الطليعة، 2006؛ الاختلاف في الثقافة العربية الإسلامية: دراسة جندرية، بيروت، دار المدار الإسلامي، 2007؛ الحركات النسائية في تونس، تأليف إلهام المرزوقي، ترجمة آمال قرامي، المركز الوطني للترجمة تونس، 2010؛ النساء والإرهاب: دراسة جندرية (بمساهمة الصحفية منية العرفاوي)، مسكلياني للنشر، تونس 2017. ولها أكثر من 50 مقالًا منشوراً بالعربية والانجليزية والفرنسية.

باسم المكي
من مواليد 12/9/1976، بصفاقس- تونس. أستاذ جامعيّ بكلية الآداب والعلوم الإنسانيّة بصفاقس وباحث في الفكر الإسلاميّ. حصل على شهادة الماجستير ببحث عنوانه: صورة جبريل في المتخيّل الإسلامي، 2004 بكليّة الآداب والعلوم الإنسانية، صفاقس. صدر هذا البحث عن دار الانتشار العربي سنة 2018. نال شهادة الدكتوراه ببحث عنوانه: المعجزة في المتخيّل الإسلامي، 2008 بكلية الآداب، صفاقس، نشر هذا العمل في كتاب تحت إشراف مؤسسة مؤمنون بلا حدود والمركز الثقافي العربي. نشر مجموعة من المقالات تحت إشراف مؤسسة مؤمنون بلا حدود، ضمن قسم الدراسات الدينية. ومن هذه البحوث: "تجديد الفكر الإسلامي من خلال كتابات محمّد الطالبي"؛ "تاريخيّة النصّ القرآني وإشكاليّة جمع المصحف في الدراسات الاستشراقيّة"، صدر في كتاب جماعي بعنوان: علوم القرآن في الإيبستيمية المعاصرة، ط1. 2018. قام بترجمة الفصل الأوّل من كتاب: من أجل تاريخ للمتخيّل، لسيان بوا، نشر في مجلة العرب والفكر العالمي. بصدد ترجمة جزء من كتاب: قاموس القرآن، تحت إشراف المركز الوطني للترجمة، تونس.

الباقر العفيف
نال بكالوريوس اللغة الإنجليزية والتربية، (1984)، وماجستير التربية في تطوير المناهج، (1987) من جامعة الخرطوم. كما نال ماجستير اللغويات من جامعة آستون ببرمنجهام، بريطانيا (1991)، ودكتوراه علوم الشرق الأوسط من جامعة مانشيستر، بريطانيا (1996)، وزمالة المعهد الأفريقي للعلوم الإنسانية، من جامعة أكرا، غانا (1999)، وزمالة المعهد الأفريقي للعلوم الإنسانية من جامعة نورث ويسترن، إيفانستون، الولايات المتحدة، (1999). عمل بكلية التربية، جامعة الجزيرة (1988- 1990)، وبقسم دراسات الشرق الأوسط، جامعة مانشيستر (1996- 2001)، وبمنظمة العفو الدولية، برنامج دراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (2001- 2005). ويعمل مديراً لمركز الخاتم عدلان للإستنارة والتنمية البشرية، منذ 2007 وحتى الآن. شارك في العديد من المؤتمرات، كما صدرت بعض الكتب، منها: حقوق الإنسان في فكر الإسلاميين، (1998)؛ الرهان على المعرفة: التربية على حقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (تحرير)، (2001)؛ ما وراء دارفور: الهوية والحرب الأهلية في السودان، (2006).

بتول مختار محمد طه
الميلاد بمدينة رفاعه ولاية الجزيرة، بوسط السودان. تلقت تعليمها الاولى والمتوسط بمدينة أمدرمان، بيت المال، الملازمين، وأمدرمان الثانوية بنات. حصلت على بكالوريوس الآداب، جامعة الخرطوم، ثم دبلوم الإدارة، والماجستير في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة الخرطوم. ونالت دكتوراه الإدارة، بين جامعتي ريدنج ببريطانيا، وجامعة الخرطوم، السودان. وحصلت على دبلوم من جامعة درم؛
Management Analysis Ordinary and advance level Royal Institute of Public dministration London. Fellow ship of Durham University England.
حضرت وشاركت فيHanzidil German Oganization about Human Rights Khartoum وفي جامعة Iowa America عن التنوع والعدالة، وشاركت بورقة في مؤتمر نمو المدن لندن SOS.
شاركت في العديد من المؤتمرات بأكاديمية السودان للعلوم الإدارية، الخرطوم. نشرت كتاب: محمود الإنسان (قراءة الأيام) باللغتين الانجليزية والعربية، ولديها كتاب آخر تحت الطبع. تعمل حالياً مديرة لمنظمة بيمكو للتنمية.

بثينة تروس
ناشطة في حقوق المرأة ومواجهة في قضايا الهوس الديني والإرهاب. مساهمة في تأسيس الأجسام السياسية المعارضة كالمنظمات النِّسوية والشبابية، بالتعاون مع منظمات حقوق الانسان.. كاتبة صحفية لمقالات متعلقة بالشأن العام في السودان منذ أكثر من عشر سنوات. كما أنها متحدثة ومرشدة، أقامت العديد من الندوات وورش العمل والتدريب للتعريف بحقوق المرأة وحقوق الأسر بالمهجر، ومعالجة قضايا شباب المهاجرين ضد التطرف والانحراف والإرهاب. تخرجت في جامعة القاهرة فرع الخرطوم 1990 واكملت تمهيدي ماجستير كلية التربية جامعة الخرطوم 1992. غادرت السودان بسبب تضيق حكومة الإسلاميين على الفكر الجمهوري وأحكام الردة. عاشت بالهند ثم بدول الخليج، وتقيم حالياً بمدينة كالقري بكندا، وتعمل بوزارة صحة البرتا بكندا منذ العام 2008، كما عملت في خدمات اللاجئين والمهاجرين في برنامج صحة اللاجئين بنفس المدينة.. درست في مجال صحة المرأة وحصلت على دبلومات عليا في الارشاد الصحي، وفي الترجمة الصحية.

جعفر نجم نصر
وُلد بمدينة بغداد عام 1975. حصل على بكالوريوس الآداب في قسم الاجتماع، كلية الآداب، جامعة بغداد، نال في القسم نفسه درجة الماجستير، 2001، والدكتوراه، 2006. عُين مدرساً مساعداً في الجامعة المستنصرية، 2001، ثم نقل خدماته إلى كلية الآداب، قسم الانثروبولوجيا والاجتماع 2006. أصبح أستاذاً مساعداً (2010)، ثم أستاذاً (2017). شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية في مجالات علم اجتماع المعرفة، والتصوف الإسلامي، والحركات الاجتماعية، وانثروبولوجيا الإسلام. نشر من الكتب: مقدمة في انثروبولوجيا العولمة، سوريا، 2011؛ الانثروبولوجيا التاريخية، 2013؛ الذات الشيعية العراقية: رؤية نقدية، 2015؛ فصول في سوسيولوجيا الدين: كاريزما النبوة عند ماكس فيبر، 2016؛ اللاهوت المزيف: الاسلام والسياسة وفخ الايديولوجيا، 2017؛ الوالي والولي: التشيع السياسي ومجتمع اللا دولة، 2019. كما شارك في تأليف: الدين والمجتمع: جدل المؤثرات الاجتماعية في الظاهرة الدينية، (2009)؛ الاقليات في العراق، (2013)؛ شيعة العراق بعد عام 2003: المسار والتحولات، (2019).
يعمل أستاذاً لأنثروبولوجيا الدين وعلم اجتماع الدين في الجامعة المستنصرية، العراق. أشرف على عدد من رسائل الماجستير وناقش العديد منها ومن أطروحات الدكتوراه في عدة جامعات عراقية.

حيدر إبراهيم
مفكر وعالم اجتماع سوداني. حصل على دكتوراه فلسلفة العلوم الاجتماعية من جامعة فرانكفورت، ألمانيا (1978). عمل في عدد من الجامعات في السودان والبلدان العربية. شارك في الكثير من المؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية، ونشر الدراسات في المجلات المحكمة، إلى جانب المقالات الدورية في الصحف. أصدر العديد من الكتب، منها: سيسولوجية الفتوى؛ التغيير الاجتماعي والتنمية؛ أزمة الإسلام السياسي؛ التيارات الإسلامية وقضية الديمقراطية؛ لاهوت التحرير؛ الدين والثورة في العالم الثالث؛ المجتمع المدني والديمقراطية في السودان؛ التجديد عند الصادق المهدي، وغيرها. وله تحت الطبع: التاريخ الاجتماعي للقهر والتخلف في السودان، أنثروبولوجيا الشعر والحجاب. يعمل مديراً لمركز الدراسات السودانية منذ عام 1992، ورئيساً لتحرير مجلة كتابات سودانية، ومشرفاً على التقرير الاستراتيجي. عضو مجلس أمناء الجمعية العربية لعلم الاجتماع والأمين العام لدورة (1998- 1999). عضو الهيئة الاستشارية لبيت العرب. يتحدث اللغات العربية والانجليزية والألمانية. فاز بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في مجال الدراسات الإنسانية والمستقبلية، في دورتها السادسة عشرة 2018- 2019.

حيدر الصافي
وُلد عام 1958. حصل على ماجستير الغابات والمصادر الطبيعية من جامعة ادنبرة، ودكتوراه المناخ الموضعي من جامعة الجزيرة. نال درجة الأستاذية عام 2011. تقلد منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة، سابقاَ، والمدير العام لشركة صافي الاستشارية، ومدير مركز بحوث الصمغ العربي. شارك في عدد من المؤتمرات والملتقيات، وقدم عدد من الأوراق، منها: " بين الحاج حمد و الأستاذ محمود محمد طه، تلاق أم فراق"؛ " رؤيا مقدمة للحزب الجمهوري عن مرجعية الفكرة الجمهورية في دستور الحزب."؛ " متاهات في أزقة تحليل النص، قراءة في كتاب الحداثة و القرآن"؛ الهرم المعرفي ومآلات التأويل عند الأستاذ محمود محمد طه؛" الإسلام والفنون"؛ " استيلاد دولة الحداثة من رحم التنوع"؛ "الاستغفار على أرصفة الانتظار!!"؛ "الحزب الجمهوري المرجعية وآلية التغيير"؛ الهوية.. بين العولمة ومهاوي العقيدة"؛" الأديان مآلها التلاقي"؛" الديمقراطية وجدلية الغيب". الأمين السياسي للحزب الجمهوري (الحرية والتغيير)، قيادي بالحرية والتغيير، وعضو وفد التفاوض.

حيدر بدوي صادق
سفير بالخارجية السودانية، حصل على الدكتوراه في الاتصال الجماهيري وعلى الماجستير في الشؤون الدولية من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية. وحصل قبلها على الماجستير، والبكالوريوس في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا من جامعة الخرطوم. وقد عمل سابقاً في السلك الدبلوماسي السوداني قبل أن يُفْصَل تعسفياً في العهد البائد. وعمل قبلها معيداً بجامعة الخرطوم. وعمل، قبل عودته للسودان بعد ثورة ديسمبر الظافرة، أستاذاً في علوم الاتصال في جامعة قطر وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الأمير محمد بن فهد بالمملكة العربية السعودية. وقبل ذلك عمل في عدة جامعات في الولايات المتحدة (في ولاية نيويورك، ولاية أوهايو، وولاية نورث كارولينا). كذلك عمل –في عقد التسعينات- في عدد من الجامعات بالإمارات العربية المتحدة. ونشرت له الكثير من الأعمال الأكاديمية باللغتين العربية والانجليزية في دور نشر معروفة. وقد شارك في كثير من المؤتمرات العلمية العالمية والإقليمية، كما ألقى المحاضرات ونشر حول الشؤون العامة، باللغتين الإنجليزية والعربية، وشارك في العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية.

خالد الحاج عبد المحمود
وُلد عام 1942م. نال بكالوريوس الآداب، جامعة الخرطوم، 1966م، ودبلوم التربية العالي من معهد المعلمين العالي، الخرطوم 1978م. عمل معلماً بالمدارس الثانوية ثم موجها ثم مديراً للمرحلة الثانوية (1966م -2002م). تلميذ للأستاذ محمود محمد طه منذ عام 1967م. شارك في جميع صور النشاط الفكري لجماعة الجمهوريين، وهم تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه، ويشمل هذا النشاط: المحاضرات، وأركان النقاش، وكتابة الكتب.
قام بإعداد عدد من الكتب في مجال دعوة الأستاذ محمود محمد طه، منها: الإسلام والسلام عند الأستاذ محمود محمد طه؛ العصر الذهبي للإسلام امامنا؛ الإسلام ديمقراطي اشتراكي. كما يعمل على اصدار سلسلة مقارنة بين الإسلام والحضارة الغربية، نشر، حتى الآن، منها: الوجود بين الإسلام والحضارة الغربية؛ الإنسان بين الإسلام والحضارة الغربية؛ الحياة بين الإسلام والحضارة الغربية؛ الفكر بين الإسلام والحضارة الغربية.

سامي الذيب
مسيحي من أصل فلسطيني. مواطن سويسري. دكتور في القانون من جامعة فريبورغ. مؤهل لإدارة الأبحاث من جامعة بوردو. أستاذ جامعات (الاستشارية القومية للجامعات – فرنسا). مسؤول عن القانون العربي والشريعة الإسلامية في المعهد السويسري للقانون المقارن من عام 1980 إلى عام 2009. مدير مركز القانون العربي والإسلامي. علَّم الشريعة الإسلامية والقانون العربي في عدة جامعات سويسرية وفرنسية وإيطالية. ترجم الدستور السويسري إلى العربية، كما ترجم القرآن بالتسلسل التاريخي إلى الفرنسية والإيطالية والإنكليزية ونشر طبعة عربية للقرآن بالتسلسل التاريخي وفقًا للأزهر بالرسم الكوفي المجرد والإملائي والعثماني مع علامات الترقيم الحديثة ومصادر القرآن وأسباب النزول والقراءات المختلفة والناسخ والمنسوخ، وله مؤلف بالعربية والفرنسية عنوانه: محمود محمد طه بين القرآن المكي والقرآن المدني.

سلمان محمد أحمد سلمان
تخرّج في كلية القانون بجامعة الخرطوم بدرجة الشرف، وحصل على الماجستير والدكتوراه من "جامعة ييل" بالولايات المتحدة. عمل محاضراً بكلية القانون بجامعة الخرطوم، ثم مستشاراً قانونياً بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) التابع للأمم المتحدة بروما، إيطاليا. انتقل للعمل بالبنك الدولي بواشنطن حيث تدرّج ليصبح مستشار البنك لقوانين المياه.
تقاعد من العمل بالبنك الدولي عام 2009، ويعمل الآن رئيساً لتحرير دورية "قوانين المياه الدولية" التي تصدرها دار النشر العالمية "بريل." وهو أيضا زميل بالجمعية الدولية لمصادر المياه والتي منحته جائزة "قطرة الكريستال" (أعلى وأميز جائزة للجمعية، وتُمْنح كل ثلات سنوات) عام 2017 تقديراً لإنجازاته في مجال مصادر المياه.
ألّف أو حرّر اثني عشر كتاباً عن سياسات وقوانين المياه (صدرتْ باللغة الإنجليزية وتمت ترجمة عددٍ منها إلى اللغات العربية والفرنسية والروسية والصينية)، بالإضافة إلى كتابين عن "انفصال جنوب السودان" وثالث بعنوان "السودان ومياه النيل." كما نشر قرابة المائة مقالٍ في دورياتٍ أكاديمية عالمية أو كفصولٍ في كتب. معظم مؤلفاته موجودةٌ على موقعه الالكتروني: www.salmanmasalman.org

صبري محمد خليل
أستاذ مشارك، قسم الفلسفة، جامعه الخرطوم. نال درجة البكالوريوس، مرتبة الشرف الثانية، القسم الأول، (1994)، والماجستير، (1996)، والدكتوراه (1999) من جامعة الخرطوم. شارك وقدم الأوراق في بعض المؤتمرات العلمية، منها: مؤتمر ثقافة السلام وعلم النفس، الجمعية النفسية السودانية، أغسطس 2005، وقدم ورقة بعنوان: "ثقافة السلام من منظور فلسفي: دراسة في مفهومي المشاركة والصراع". صدر له من الكتب: الفكر الفلسفي الإسلامي، إدارة التعريب، جامعه الخرطوم، 2006؛ اعاده بناء مفهوم الفلسفة، مركز التنوير المعرفي، الخرطوم، 2005؛ الأبعاد المعرفية لمفهوم الاستخلاف، مركز التنوير المعرفي، 2006؛ عن الشخصية السودانية، هيئه الخرطوم للصحافة والنشر، الخرطوم، 2009. كما نُشرت له بعض البحوث: "الهوية السودانية وجدليه الوحدة والتعدد"، المجلة العربية للعلوم السياسية، العدد 20، خريف 2008؛ "طبيعة العلاقة بين الفلسفة والدين الإسلامي"، مجلة الآداب- العدد 2 - ديسمبر 2004.

طلال عتريسي
أستاذ علم الاجتماع في الجامعة اللبنانية. حاصل على الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة السوربون في باريس . سبق وأن تولى مهام علمية واستشارية وإدارية في مواقع مختلفة، منها، مدير عام مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث والتوثيق في بيروت، وعضو لجنة التربية الوطنية في المركز التربوي للبحوث والانماء في لبنان، ورئيس تحرير مجلة شؤون الأوسط، ومدير معهد العلوم الاجتماعية، الفرع الاول في الجامعة اللبنانية، وعضو الهيئة العُليا لإعداد وتطوير المناهج والبرامج في الجامعة اللبنانية. كما عمل عميداً للمعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الانسانية والاجتماعية في الجامعة اللبنانية، وعضواً في اللجنة الاستشارية العليا لرئاسة الجمهورية اللبنانية لاحتفالات المئوية الأولى للبنان الكبير 2020. وكان مشرفاً وعضواً في لجان مناقشة أطروحات الدكتوراة في الجامعة اللبنانية، وفي الجامعات الفرنسية، وأستاذاً محاضراً في كلية القيادة والأركان في الجيش اللبناني، ومستشاراً علمياً وأكاديمياً في جامعة المعارف. له أبحاث ومؤلفات في موضوعات سياسية وثقافية واجتماعية، شارك في ندوات ومؤتمرات عقدت في دول عربية وإسلامية وأوروبية.
عائشة رضوان نظيف
حاصلة على درجة الدكتوراه في الفلسفة من الجامعة الأردنية، ودرجة الماجستير في دراسات المرأة من الجامعة الأردنية. شاركت في بعض المؤتمرات والندوات، كما نشرت بعض الأبحاث والأوراق في مجلات علمية محكمة.
تتمحور اهتماماتها في الدراسات الإسلامية المعاصرة، ودراسات المرأة، إلى جانب الاهتمام بالأدب والنقد الأدبي. صدر لها كتاب: محمود محمد طه: رؤية تجديدية في الإسلام، دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان/ رام الله، 2019.

عبدالسلام نور الدين
أستاذ جامعي وكاتب سوداني. تلقى تعليمه الأولي والثانوي بأبي زبد، كردفان، ومدينة النهود، والفاشر. درس في كلية الآداب، جامعة القاهرة، الخرطوم، (1966)، ونال درجة الدكتوراه من كلية الفلسفة جامعة "كارولينا" براغ تشيكوسلوفاكيا، (1971).
عمل أستاذاً جامعياً في جامعة هالا، ألمانيا، وجامعة صنعاء، اليمن (أسس قسم الفلسفة فيه)، وجامعة الخرطوم، وكلية الفنون الجميلة وجامعة الأحفاد، وفي جامعتي اكستر وليدز بالمملكة المتحدة. كما أشرف على عدد من طلاب الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه).
أنشأ دار النسق للنشر والطبع والمكتبات (1986 -1990) بهدف ترقية النشر في السودان، وقد تعرضت الدار لعداء وهجوم شرس من صحيفتي الراية وألوان وصادر جهاز الأمن كل مكتبة دار النسق بعد انقلاب الجبهة الإسلامية (1989) واضطر صاحب فكرة دار النسق لمغادرة السودان (يناير 1990) لما نما إليه الأمر باعتقاله.
صدرت له العديد من الأبحاث والكتب، منها: العقل والحضارة، النزاع بين الحقيقة والشريعة في الفكر الصوفي، الاسلام والمجتمع المدني، الجذور الوثنية للحجاب، تلمس جذور الازمة السودانية، كتاب الاحزان في السودان.

عبدالله أحمد النعيم
مفكر وأستاذ جامعي وهو خبير في مجال حقوق الإنسان من منظور متعدد الثقافات. درَّس في جامعة الخرطوم، السودان، وعمل أستاذاً زائراً ومقيماً بالعديد من الجامعات الأمريكية والأوروبية. أصبح أستاذ كرسي تشارلز هوارد كاندلر في القانون، جامعة إيموري، مدينة أتلانتا، ولاية جورجيا، حيث يعمل منذ عام 1995. تخرج في كلية قانون، جامعة الخرطوم، (1970). نال دبلوم علم الجريمة، وماجستير القانون (بمرتبة الشرف) من جامعة كيمبردج، (1973). حصل على الدكتوراه من جامعة أدنبرة، بريطانيا (1976).
عمل مديراً تنفيذياً بمنظمة هيومن رايتس ووتش لأفريقيا. كتب سبعة مؤلفات كبيرة، ذات صيت واسع وانتشار كبير في العالم، وقد تٌرجم بعضها إلى لغات مختلفة، منها: الإسلام وعلمانية الدولة، (2007). حرر سبعة مؤلفات أساسية وشارك في تحرير ثلاثة أخرى، كما ترجم كتابين هما: الرسالة الثانية من الإسلام للأستاذ محمود محمد طه؛ وطائر الشؤم (رواية) لفرانسيس دينق. نشر نحو (75) من الأوراق العلمية والفصول من كتب أكاديمية، كما نشر نحو (50) مقالاً وتلخيصات مهنية لمؤلفات. حصل على الكثير من الجوائز تقديراً لإسهاماته العلمية ونشاطاته الكوكبية

عبد الله الفكي البشير (منسق الندوة)
باحثٌ وكاتبٌ سوداني، نال البكالوريوس في التاريخ بمرتبة الشرف (1999) والماجستير (2005)، والدكتوراه (2017) من كلية الآداب، جامعة الخرطوم، السودان. يعمل خبيراً سياسياً بوزارة الخارجية، دولة قطر. صدرت له بعض الكتب، منها: الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف (2019)؛ صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ (2013)؛ الفشل في إدارة التنوع: حالة السودان (2014). كما نشر العديد من المقالات الصحفية والأوراقِ العلميَّة، منها: "تطوير الشريعة الإسلامية: السياسة عند محمود محمد طه"، المسلمون بين السياسة الشرعية والبدائل المعاصرة، (ندوة دولية)، (2- 4 ديسمبر 2014)، مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان، جامعة الزيتونة، تونس.
وتأتي هذه الأعمال، وكذلك كتاب تحت الطبع بعنوان: محمود محمد طه وقضايا التهميش في السودان، وكتاب آخر تحت الإعداد يتكوَّن من عدة أجزاء، في إطار مشروع بحثي مفتوح ومستمر، محوره وموضوعه مشروع الفهم الجديد للإسلام، الذي طرحه محمود محمد طه في 30 نوفمبر 1951.

عبد الله علي إبراهيم

كاتب وأكاديمي وصحفي ومسرحي. تخرج في جامعة الخرطوم وجامعة إنديانا-بلومنقتن بالولايات المتحدة. وهو أستاذ شرف للتاريخ الإفريقي والإسلامي بجامعة ميسوري، كلومبيا، الولايات المتحدة. وكان درَّس بمعهد الدراسات الأفريقية بجامعة الخرطوم وترأس شعبة الفلكلور فيه وتحرير مجلة الدراسات السودانية. ينهج نحو تأسيس دراساته عن التاريخ الثقافي والاجتماعي للسودان وإفريقيا على دراسات حقلية طويلة منها التي قضاها ببادية الكبابيش (1966-1970) وبين الرباطاب من مزارعي النيل الأوسط (1966 و1984) وبين قضاة الشريعة في التسعينات. وتتوزع اهتماماته بين علوم التاريخ والأنثروبولوجيا والفلكلور والسياسة. ونشرت له دار جامعة نورسترن للنشر كتابه: الوخز بالكلمات: مجازات سحر الرباطاب ولجام الشرع، (2004). وصدر معرباً عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (2017). كما نشرت له دار بريل كتاب بعنوان: هذيان مانوي: تفكيك القضائية الاستعمارية والتجديد الإسلامي في السودان، 1898-1985، (2008). وآخر اصدارته: من يخاف الحداثة؟، (2018) ومصادر العنف في الثقافة السودانية، (2019). وينشر مقالاته الأكاديمية في دوريات سودانية وعربية وأفريقية وغربية.

عمر القراي
تخرج في كلية الاقتصاد، جامعة الخرطوم (1977). نال درجة الماجستير من جامعة الخرطوم، وماجستير آخر من جامعة أوهايو، والدكتوراه في المناهج والتدريس بجامعة أوهايو، الولايات المتحدة (2000). درّس في بعض الجامعات بدول الخليج العربية، الإمارات العربية والمتحدة، وسلطنة عمان، وفي المعهد التقني العالي، ليبيا، وجامعة الأحفاد، السودان، ومعهد الدفاع للغات بمونتري كاليفورنيا، الولايات المتحدة.
عمل مديراً لبرنامج التعليم بمنظمة رعاية الطفولة بالخرطوم (2007- 2009)، واستشارياً في مجال تقنية المعلومات لعدد من المنظمات بالسودان، وفي التسعينات عمل باحثا بمركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان، ويعمل حالياً مديراً للمركز القومي للمناهج والبحث التربوي، السودان. شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية، ونشر الكثير من المقالات الصحفية التي تتناول قضايا السودان وشؤون الإسلام والإنسان. تُحظى مقالاته في السودان بالصيت والانتشار الواسع. صدرت له بعض الكتب، منها: الفكر الإسلامي وقضية المرأة، (1997)؛ الجهاد أم حرية الاعتقاد؟، (2004)؛ الصادق المهدي: الانكفائية ودعاوى التجديد، (2005)؛ الدين والتطور، (2013). كما قدم العديد من المحاضرات العامة داخل السودان وخارجه. كاتب عمود يومي في صحيفة المصري اليوم المصرية، كما نشر العديد من المقالات في الصحف المصرية والعربية والفرنسية، وأجريت معه عشرات المقابلات في صحف عربية وأجنبية.

عوض الكريم موسى
شاعر وكاتب. وُلد بمدينة أم درمان في مايو 1945. ومتزوج وله ولد وبنتان. من تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه، وهو من رواد الشعر العرفاني عند الجمهوريين. نظم أكثر من ستين قصيدة عرفانية، ظلت تنشد عند الجمهوريين حتى اليوم. درس لمدة عامين بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة الخرطوم (1964)، أُبتعث إلى جامعة مدريد بإسبانيا عام 1971 فدرس التخطيط الاستراتيجي. أهتم في إطار دراساته الحرة بعلم المستقبليات والتخطيط الاستراتيجي. صدرت له بعض الكتب والدراسات، منها: يا غريباً: إنشاد في حضرة الأستاذ محمود محمد طه، 2017 (ديوان شعر)؛ ثورة عالمية أو نهاية العالم (2013)؛ ديمقراطية ضد الديمقراطية: الواقع والمتوقع (تحت الإعداد للنشر).
فريد العليبي
أستاذ الفلسفة (أستاذ محاضر) بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، الجمهورية التونسية. حصل على الدكتوراه في الفلسفة من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، تونس (2004)، والتأهيل في الفلسفة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، صفاقس (2015). نشر العديد من الكتب والمقالات، منها: رؤية ابن رشد السياسية، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت (رسالة الدكتوراه)، 2007؛ تونس: الانتفاضة والثورة، دار نهى، صفاقس، 2011؛ الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة، 2013؛ مقاربات نقدية في فلسفة النبوة، تونس، 2015؛ ابن رشد والفتنة، دار الاتحاد، 2016. ومن المقالات: "ابن باجة من الكثرة إلي الوحدة، مجلة كتابات معاصرة اللبنانية، بيروت 1999؛ "العقل ضد الإيمانية، صراع الفكر العربي الوسيط، ابن رشد يحاكم الغزالي"، مجلة كتابات معاصرة اللبنانية، بيروت 2000؛ "الفلاسفة والنبوة"، مجلة الآداب، بيروت، ديسمبر 2008؛ "الشّورى والديمقراطيّة في الإسلام على ضوء اجتهادات محمود محمد طه"، موقع حريات، أكتوبر 2015، وغيرها.
كان مسؤولاً سابقاً عن الإعلام بالهيئة المديرة للجمعية الفلسفية، وعضواً سابقاً في هيئة تحرير المجلة التونسية للدراسات الفلسفية.

قصي همرور
من مواليد السودان، 1982. باحث واستشاري، بخبرة تجمع بين الهندسة والحوكمة ودراسات التنمية. مهتم بقضايا التكنولوجيا والمجتمع ونُظُم الحوكمة والاقتصاد المؤسسي، خاصة في سياق المجتمعات النامية. له كتُب وبحوث ومقالات، منشورة باللغتين العربية والإنكليزية. يعمل باحثاً في منظمة "سْتيبرو" STIPRO، بتنزانيا، وهي مركز دراسات واستشارات يختص بسياسات تنمية العلوم والتكنولوجيا والابتكار في افريقيا. نال درجة الدكتوراه، جامعة قويلف، كندا، 2017، مدرسة التصميم البيئي والتنمية الريفية، وماجستير الهندسة والسياسات العامة (2008)، جامعة مَكْماستر، كندا، وبكالوريوس في تكنولوجيا الهندسة (2006)، جامعة ولاية مينيسوتا، الولايات المتحدة.

كمال الجزولي
وُلد بمدينة أم درمان، السودان، عام1947م. متزوج وأب لولد وبنت. حاصل على ماجستير القوانين (LL.M) بتخصص في القانون الدولي من كلية القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة كييف عام 1973م. يدير شركة خاصة للمحاماة بالخرطوم منذ العام 1980م. شـاعـر، وناقـد، وقاص، وصحفي، ومحلل سياسي، وباحث في مختلف حقول الفكر والثقافة. أصدر 17 كتاباً منفرداً، في الخرطوم ودمشق والقاهرة، وخمسة كتب مشتركة باللغتين العربية والإنجليزيَّة. تُرجمت بعض أعماله إلى اللغات الإنجليزية والروسية والأوكرانية. كاتب راتب في بعض الصحف السودانية والعربية. نشرت له مئات البحوث، والمقالات، والأوراق العلمية والثقافية في دوريات مختلفة داخل وخارج السودان. كتب مقدمات مؤلفات مختلفة بتكليف من بعض دور النشر. أنتخب أميناً عاماً لاتحاد الكتاب السودانيين لعدة دورات. ناشط في مجال حقوق الانسان، وعضو في عدد من منظمات المجتمع المدني. مشارك ومنظم ومُيسِّر في العديد من المؤتمرات، والندوات، والحلقات الدراسية، وورش العمل داخل السودان وخارجه. ويجيد، بالإضافة إلى العربية، اللغتين: الانجليزية والروسية.

مجدي عز الدين
كاتب وأستاذ جامعي وناشط مدني مهتم بقضايا الديمقراطية والمجال العام. حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا (1999)، وبكالوريوس الفلسفة من جامعة النيلين (2003). ونال ماجستير الآداب في الفلسفة (2006)، ودكتوراه الفلسفة، تخصص الفلسفة المعاصرة، (2011) من جامعة النيلين. ثم صار أستاذاً مشاركاً بقسم الفلسفة فيها. تقلد العديد من المناصب الإدارية منها منسق الدراسات العليا بالكلية، ويشغل حالياً منصب عميد الطلاب بجامعة النيلين. شارك في العديد من المؤتمرات المحلية والعالمية. نشر الدراسات والبحوث، وأشرف على الكثير من أطروحات الماجستير والدكتوراه بجامعة النيلين وغيرها. عضو هيئة تحرير عدد من الدوريات المحكمة داخل السودان وخارجه. صدرت له بعض الكتب، منها: كتاب العقل الإسلامي إلى أين؟ نحو خطاب ما بعد أصولي؛ نظرية المعرفة إلى الهرمنيوطيقا، وله كتب أخرى تحت الطبع. منسق ومنظم للكثير من ورش العمل والمؤتمرات العلمية. مبتدر حملة إدخال الفلسفة في مناهج التعليم العام بالسودان (2015). مؤسس نادي الفلسفة السوداني (2014). مؤسس مركز دراسات الديمقراطية والمجال العام. مؤسس المنظمة السودانية للديمقراطية والسلام (2019).

المحبوب عبدالسلام
تخرج في كلية الآداب قسم الفلسفة جامعة القاهرة فرع الخرطوم (1981). حصل على دبلوم العلوم السياسية من جامعة كاردف، (1983)، ودبلوم الدراسات المعمقة ( D.E.A) في علم الاجتماع من جامعة باريس الثالثة (1989). سجل للدكتوراه في الدراسات القرآنية المقارنة بمعهد الدراسات الشرقية والافريقية جامعة لندن (2004). أسس صحيفة ألوان (1984) بالخرطوم وترأس القسم الثقافي فيها حتى 1985. عمل رئيساً لقسم الأخبار بجريدة الراية السودانية (1986). نشر المقالات في الصحف السودانية والعربية. أصدر من الكتب: فصول في حريق الجنوب السوداني، 1988؛ الحركة الاسلامية السودانية دائرة الضوء خيوط الظلام: تأملات في تجربة العشرية الأولى لحكم الإنقاذ، 2009. كما نشر بعض الأوراق العلمية، منها: "السودان بعد انفصال الجنوب"، 2011؛ "المدرسة الترابية بين الفكر والممارسة"، 2012. عمل مديراً لإدارة الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام والثقافة السودانية (1990- 1992)، ومديراً لمكتب الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي والإسلامي (1992- 1996)، وأميناً عاماً لهيئة الاعمال الفكرية (1996- 2000). أُنتخب رئيساً للرابطة العربية للتربويين التنويريين بتونس، منذ أكتوبر 2018 وحتى الآن.

محمد جلال هاشم
كاتب واكاديمي سوداني متخصص في علم اللسانيات الإفريقية، ودرَّس في عدد من الجامعات السودانية. وله العديد من الكتب في مجال تخصصه، إلا أن أكثر ما اشتُهر به هو كتاباته الرائدة في مجال النقد الثقافي منذ منتصف ثمانينات القرن العشرين فيما أسماه "منهج التحليل الثقافي" وتفريعاته النظرية المتعلقة بصراع الهامش ضد المركز. من كتبه: منهج التحليل الثقافي: مشروع الدولة الوطنية السودانية وظاهرة الثورة والديموقراطية (الطبعة الأولى 1986 والثامنة 2018)؛ منهج التحليل الثقافي: صراع الهامش ضد المركز (2014)؛ منهج التحليل الثقافي: فشل مشروع الحداثة في السودان وتحديات ما بعد الحداثة (قيد الطبع)؛ الإسلام الثقافي: فقه ما بعد الحداثة (قيد الطبع، وتمثل مساهمته في هذا المؤتمر عبارة عن فصل مختصر من هذا الكتاب).

محمد محمود
محمد محمود باحث عمل بالتدريس في كلية الآداب بجامعة الخرطوم وبجامعة تفتز في الولايات المتحدة٠ يتركّز عمله البحثي في مجال الدراسات الدينية وخاصة المعالجة النقدية للدين ويعتبر مشروعه البحثي في مجال نقد الإسلام امتدادا لتراث نقدي بدأ منذ فترة تأسيس الإسلام٠ صدرت له بالإنجليزية دراسته الرائدة عن فكر محمود محمد طه بعنوان:
Quest for Divinity: A Critical Examination of the Thought of Mahmud Muhammad Taha
وصدر له كتاب نبوة محمد: التاريخ والصناعة، مدخل لقراءة نقدية (2013)٠ مدير مشروع الدراسات النقدية للأديان الذي تصدر عنه مجلة العقلاني غير الدورية.

محمود حيدر
مفكر لبناني وباحث في الفلسفة والإلهيات. أستاذ محاضر في الفكر الغربي والتصوف النظري، وأستاذ زائر في عدد من المعاهد والجامعات العربية والدولية. يعمل رئيساً لمركز دلتا للأبحاث المعمّقة، ومديراً للتحرير المركزي لفصلية الاستغراب. يشرف على تنظيم وإدارة "حلقات التفكير" في مركز دلتا للأبحاث المعمّقة بالتعاون مع عدد من الجامعات والمراكز المتخصصة، ويعمل أستاذاً محاضراً في مادة أخلاقيات الميديا وشبكات التواصل في إطار حلقات دراسية تقام في المركز بالتعاون مع عدد من المعاهد والجامعات والمؤسسات الإعلامية. له اثنان وعشرون كتاباً في حقول الفلسفة والفكر السياسي في العرفان النظري. من بينها أربعة كتب بالإنكليزية والفرنسية. كما أنجز عشرين كتاباً إعداداً وتحريراً ومشاركة في الحقول المعرفية نفسها. شارك في العديد من المؤتمرات الدولية في مجال الفلسفة والفكر السياسي وحوار الأديان.
مصطفى الجيلي
من تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه. تخرج من كلية الآداب جامعة الخرطوم (1980). حصل على ماجستير أول بجامعة الخرطوم (1983)، ثم ماجستير ثاني ودكتوراه عن إدارة البيئة (1988) من جامعة كلارك الأمريكية وكانت الأطروحة بعنوان: نظرية جديدة عن إدارة البيئة أخذاً عن فهم الأستاذ محمود محمد طه. رجع إلى جامعة الخرطوم كأستاذ مساعد بكلية التربية (1988- 1998)، ثم عمل كأستاذ زائر بجامعة بادوا بإيطاليا (1997). بعدها عمل باليمن لمدة عام بجامعة تعز (1998). ثم كمستشار أكاديمي بالسفارة القطرية واشنطن دي سي (1999- 2004). ويعمل الآن أستاذاً مشاركاً بمعهد الدفاع للغات بمدينة مونتيري كاليفورنيا منذ 2004. لديه عدد من الأوراق العلمية باللغتين العربية والإنجليزية وكتاب صدر في 2015 بعنوان: النظرية الروحية للبيئة مأخوذة عن فهم الأستاذ محمود محمد طه. كما نشر العديد من المقالات الصحفية. لديه قناة على اليوتيوب على شبكة الانترنت باسم "نجاة مصطفى الجيلي"، تتمحور الاهتمامات فيها حول الفكرة الجمهورية.

مصطفى عبده
أستاذ جامعي، أستاذ كرسي علم الجمال، بجامعة النيلين. مستشار في الجماليات والأخلاقيات. حصل على درجة دكتوراه فلسفة في الفلسفة، جامعة الخرطوم. منح لقب أستاذ امتياز Emeritus Prof. وهو أول بروفيسور (أستاذية) في الفلسفة جامعة النيلين، أول (أستاذ امتياز) في (الفلسفة) في السودان، أول (أستاذ كرسي) لعلم الجمال في السودان. عمل أستاذاً جامعياً في الجامعات السودانية، كما أشرف على الكثير من أطروحات الماجستير (37) والدكتوراه (63). عمل ممتحناً داخلياً وخارجياً لنحو (300) رسالة ماجستير ودكتوراه.
شارك في الكثير من المؤتمرات المحلية والإقليمية (50)، ونشر (17) كتاباً، وعدد (54) من المقالات المحكمة. ومن مؤلفاته: الإيقاع السباعي، (2007)؛ دور العقل في الإبداع (العقل الإبداعي)، (2008)؛ الدين والإبداع، 1999. لديه بوادر لنظريات جمالية: العقل الإبداعي (العقل الإنساني المبدع)؛ الإيقاع السباعي والرابع المتألق؛ نشأة الكون بالانبثاق العظيم المبدع. مشاريع حضارية: محو الأمية الحضارية؛ الثورة الجمالية بالوثبة الحضارية؛ الإنسان ذلك الكائن الجمالي المكرم؛ إعادة تخطيط العاصمة بالتمويل الذاتي.

النور حمد
حصل على دكتوراه التربية في التربية الفنية من جامعة إلينوي، بالولايات المتحدة، وماجستير التربية الفنية، جامعة ميامي، الولايات المتحدة، ودبلوم الفنون الجميلة، كلية الفنون الجميلة والتطبيقية، السودان. درَّس في جامعة شرق واشنطن، وجامعة مانسفيلد، بالولايات المتحدة، إضافةً إلى جامعة قطر. كما قام بتدريس الفنون في المدارس الثانوية، وفي معهد تدريب معلمات المرحلة المتوسطة بأمدرمان، السودان.
عمل باحثًا بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحة، وترأس قسم التحرير إضافة إلى إدارة تحرير دورية "سياسات عربية". من مؤلفاته: مهارب المبدعين: قراءة في السير والنصوص السودانية؛ لماذا يصحو مارد الهضبة ويغفو مارد السهل؛ قضايا سودانية: في الفكر والسياسة والثقافة؛ السودان: آفاق الوعي بالذات؛ السودان: تعثر بناء الدولة. كما نشر العشرات من الأوراق الأكاديمية، إلى جانب المئات من المقالات الصحفية. كما شارك في عشرات المؤتمرات المحلية والدولية. يساهم باستمرار في الندوات في المنابر العامة، في شؤون الفكر والثقافة والسياسة، وتجري استضافته باستمرار من قِبل القنوات الفضائية السودانية والعربية. كما أجريت معه الصحف والمجلات السودانية عشرات اللقاءات.

هالة قوتة
أستاذ مساعد بقسم الإعلام جامعة قطر. حاصلة على درجة الدكتوراه في الاتصال الجماهيري من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية.
مهتمة بقضايا التواصل والتغيير الاجتماعي، ودور المؤسسات الاجتماعية في النزاعات وبناء السلام. تناولت في العديد من أبحاثها المنشورة، وضمن مشاركاتها في المؤتمرات؛ قضايا الاتصال والتغيير الاجتماعي ودور الثقافة في التواصـل، إلى جانب دور التواصل في بناء السلام في المجتمعات الخارجة من الصراع، فضلاً عن دور وسائل الإعلام والمؤسسات الثقافية الأخرى في التغيير الاجتماعي وبناء الهوية.

وفاء عصام البوشي
حصلت على بكالوريوس الهندسة الكهربائية والإلكترونية (مرتبة الشرف) من جامعة الخرطوم. ونالت ماجستير إدارة الأعمال من جامعة الخرطوم، وماجستير الهندسة الكهربائية والإلكترونية من كلية لندن الجامعية، لندن، وشهادة دراسات فوق الجامعية في علوم الحاسوب من كلية علوم الحاسوب بجامعة كيمبردج. عملت في الهيئة القومية للكهرباء الخرطوم وتعمل حالياً محاضرًا بجامعة ود مدني الأهلية بمدني. أسهمت في تأسيس جمعية طلاب الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة الخرطوم وكانت ترأس مكتب التخطيط. وأسهمت في تأسيس الجمعية السودانية لتنمية الشباب وعملت نائبا للمدير التنفيذي ورئيسا لمكتب المرأة والنوع. اسهمت في تأسيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي الثقافي بالاتحاد الأفريقي وعملت رئيسا لمكتب برنامج العمل الخاص بالمجلس. كما عملت مراقبا لانتخابات للدورة الثانية للمجلس بمقر الاتحاد الإفريقي. وأسهمت في تأسيس مؤتمر المرأة المهندسة السنوي بباريس. نالت العديد من الجوائز العالمية والمحلية.، ولها عديد من المنشورات العلمية. تهتم بتجديد الفهم الديني وتجديد الخطاب الديني في الرقعة العربية والعالمية بهدف نشر مفاهيم السلام والمساواة بين الناس.

ملحق رقم: (10)

الشكر والعرفان الذي ورد في نهاية الفيلم الوثائقي

الشكر الجزيل مع فائق التقدير لكل من ساهم في انجاز هذا العمل:

 أسرة عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين، الخرطوم.
 أسرة مركز الدراسات السودانية، الخرطوم.
 مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي، أم درمان، السودان.
 أسرة دار الوثائق القومية، الخرطوم.
 أسرة جامعة جورتاون- قطر.

الذين اسهموا بالمداخلات (حسب الترتيب الهجائي):

  1. الدكتور أبكر آدم إسماعيل، كاتب و روائي، كاودا، السودان.
  2. الدكتور أحمد المصطفى دالي، تلميذ الأستاذ محمود محمد طه، السودان.
  3. الأستاذ أسجد بخاري، ناشط اجتماعي ومتخصص في إدارة المعلومات باكستاني، كندا.
  4. الأستاذة أسماء محمود محمد طه، الأمينة العامة للحزب الجمهوري، السودان.
  5. الدكتور باسم المكي، أستاذ جامعي وباحث في الفكر الإسلامي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، الجمهورية التونسية.
  6. الأستاذ تيري ليمبينس Thierry Limpens، أستاذ وباحث ببلجيكا، رئيس منظمة "دار الفرص" غير الربحية، والتي تشجع التعلم الذاتي، بلجيكا.
  7. الأستاذ الدكتور جعفر نجم نصر، أستاذ انثروبولوجيا الدين وعلم اجتماع الدين، الجامعة المستنصرية، بغداد، العراق.
  8. الدكتور حسن موسى، رسام، فرنسا.
  9. الدكتور حيدر إبراهيم علي، مدير مركز الدراسات السودانية، السودان.
  10. الدكتور سامي الذيب، مدير مركز القانون العربي والإسلامي، سويسرا.
  11. الأستاذ الدكتور سلمان البدور، أستاذ شرف في قسم الفلسفة، الجامعة الأردنية، رئيس سابق لجامعة آل البيت، وجامعة العلوم الإسلامية العالمية، الأردن.
  12. الدكتورة عائشة رضوان نظيف، باحثة في الدراسات الإسلامية والأدب والنقد الأدبي، الأردن.
  13. الدكتور عبدالله الفكي البشير، باحث وكاتب، السودان.
  14. الدكتور عبدالله أيرنست جونسون Abdalla Ernest Johnson، أستاذ دراسات تعدد الثقافات في قسم المساواة والعدالة الاجتماعية بكلية شورلاين التأهيلية، سياتل، وأستاذ متعاون في قسم دراسات الإثنيات الأمريكية بجامعة واشنطن، الولايات المتحدة.
  15. الدكتور فريد العليبي، أستاذ الفلسفة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس، تونس
  16. الأستاذة مارتي لويس Marty Lewis ، إعلامية أمريكية، مونتري، الولايات المتحدة.
  17. الأستاذ ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان لقطاع الشمال.
  18. الأستاذ يوسف جورج سليمان، سدني، أستراليا.

التصوير:

  1. الأستاذ أنجوك مليك، جوبا، جنوب السودان.
  2. الأستاذ بكري جابر، سدني، أستراليا.
  3. الأستاذ حسين علي، بغداد، العراق.
  4. الأستاذ خليل الملاح، عمان، الأردن.
  5. الأستاذ عثمان الطيب، الخرطوم، السودان.
  6. الأستاذ ميخائيل جابل Michael Chappell، مونتري، الولايات المتحدة.
  7. الأستاذ ياسر هارون، الخرطوم.، السودان.
    الترجمة

 البروفيسور مصطفى الجيلي، مونتري، الولايات المتحدة.
 الدكتور محمد صادق جعفر، مدير دار باركود للنشر والتوزيع والترجمة، السودان.

الدعم اللوجستي والفني

 الدكتور أحمد العدوي، القاهرة، مصر.
 الأستاذ صلاح عباس (الهجيليج)، السودان
 الدكتور إسماعيل علم، المنامة، البحرين.
 الأستاذة بثينة تروس، كالجاري، كندا.
 الشيخة جوهرة آل ثاني، جامعة جورجتاون- قطر، الدوحة.
 الأستاذ خالد المهدي، كالجاري، كندا.
 الأستاذ دومينقو Domingo
 البروفيسور رقية أبوشرف، جامعة جورجتاون- قطر، الدوحة.
 الدكتورة ريم بكري عبدالقادر آل نصر، الدوحة، قطر.
 الأستاذة سارة صلاح لطفي، السودان.
 الأستاذ صلحي خليل عمر، الدوجة، قطر
 الأستاذ عبد الرحمن أبو شيبة، الدوحة، قطر.
 الدكتور عبد الله عثمان، أبو ظبي، الأمارات العربية المتحدة.
 الأستاذ علاء الدين بشير، الخرطوم، السودان.
 الأستاذة لمياء يوسف لطفي، الولايات المتحدة.
 الدكتور محمد صادق جعفر، مدير دار باركود للنشر والتوزيع، السودان.
 الطالب محمد عبد الله البشير، كالجاري، كندا.
 الأستاذ محمود الأمين عبد الغفار، الخرطوم، السودان
 الأستاذة ميسون عبد القادر، الخرطوم، السودان
 الأستاذة هنادي إبراهيم، كالجاري، كندا.
شكر خاص
خالص الشكر مع فائق التقدير للأستاذ عصام عبدالرحمن البوشي، مدير جامعة ود مدني الأهلية، السودان، على المتابعة والمراجعة وإبداء الملاحظات العلمية واللغوية في كل مراحل هذا العمل.

فريق المونتاج والإخراج

 الأستاذ أحمد خضر
 الأستاذ أمير صديق
 الأستاذ صدام عبد الرازق
 الأستاذ عبد العزيز عودة

الإشراف العام والمسؤولية والبحث التاريخي والوثائق

الدكتور عبد الله الفكي البشير

ملحق رقم: (11)

نبذة عن عمادة البحث العلمي، جامعة النيلين

تأسست عمادة البحث العلمي بجامعة النيلين في عام 2007، لتشجيع البحث العلمي وتنظيمه بالجامعة؛ بالإضافة إلى القيام بالدراسات والبحوث لصالح القطاع العام والحكومي، محلياً وإقليمياً ودولياً.
ولقد طورت العمادة نشاطات عديدة متميزة بغرض تقوية البحث العلمي بالجامعة من خلال:
1- تمويل البحث العلمي.
2- تنفيذ الدراسات.
3- تقديم حوافز للمشاركة في المؤتمرات والسمنارات.
4- تشجيع النشر العلمي.
5- تحكيم الكتب العلمية والتدريسية.

الرؤية والرسالة والقيم
الرؤية:
تحقيق الريادة والامتياز في البحث في العلوم والعلوم الإنسانية والاجتماعية والأبداع والتجديد في مختلف مجالات المعرفة محلياً وعالمياً.
الرسالة: تشجيع العمل البحثي المميز القادر على مقابلة احتياجات المجتمع، من خلال خلق بيئة جاذبة ومحفزة، دعم الامتياز والتجديد عند الباحثين في كل مجالات المعرفة لتحقيق الريادة محلياً وعالمياً.
القيم:

  1. الإنجاز: الإصرار على تطوير حركة البحث العلمي.
  2. التصميم: بذل الجهد لتحقيق المهمة الرئيسية لعمادة البحث العلمي في دعم وتطوير النشاط البحثي.
  3. التنوع: العمل على تحقيق التعاون المثمر مع وحدات ومراكز البحث العلمي المختلفة داخل وخارج الجامعة لتوسيع أنشطة البحث العلمي.
  4. الشرف والشفافية: أن يتم أداء كل المعاملات والإجراءات في عمادة البحث العلمي بشرف لضمان تحقيق النجاح والإنجازات الملموسة.
  5. الدقة: أن يتبع العاملون في عمادة البحث العلمي أعلى درجات الدقة في انجاز معاملات الذين يتعاونون مع العمادة من أعضاء الكليات وغيرهم.
  6. خدمة المجتمع: أن تكرس عمادة البحث العلمي جزءاً كبيراً من جهودها لخدمة المجتمع المحلي من خلال توجه أنشطة البحث لقضايا البيئة المحلية.
  7. الامتياز: أن تحرص عمادة البحث العلمي غاية الحرص على تقديم خدمات تتميز بأعلى درجات الامتياز والدقة.
  8. روح فريق العمل: أن تكون روح العمل الجماعي وفلسفة فريق العمل هي المبادئ الأساسية التي تحكم العمل في العمادة.
  9. المشاركة في المسؤولية: أن تحرص عمادة البحث العلمي على دعم روح المشاركة في المسؤولية بين عامليها؛ وأن تكون روح عمل الفريق هي التي تهيمن على كل أنشطة العمادة.
  10. التعاون: أن تمد العمادة جسور التواصل مع كل وحدات الجامعة ومؤسسات المجتمع.
  11. روح الدافعية والتحفيز: أن تهتم عمادة البحث العلمي غاية الاهتمام بأن تسود روح المنافسة بين كل المشتغلين في البحث العلمي وفي كل أنشطة البحث العلمي.

ملحق رقم: (12)

مركز الدراسات السودانية تعريف موجز

مركز الدراسات السودانية هو مركز تفكير ودراسات وأبحاث وحوار، تأسس رسمياً عام 1992 وتمّ إغلاقه بواسطة الجهات الأمنية عام 2012 لينقل نشاطه إلى القاهرة، وعاد بعد الثورة الشعبية، وأعيد تسجيله رسمياً عام 2018. يمارس المركز نشاطه الآن في الخرطوم، وينوي تأسيس فروع له في أهم أقاليم ومدن السودان.
أنجز المركز كثيراً من الفعاليات الثقافية والفنية والفكرية، واستضاف عدداً من المفكرين والمبدعين من خارج الوطن، وبلغت إصدارات المركز أكثر من مائتي كتاب، كما انتظم المركز في إصدار مجلة دورية "كتابات سودانية"، والعدد الحالي هو رقم 58، كما دأب على إصدار تقرير استراتيجي سنوي حتى عام 2010.
يخطط المركز حالياً بعد العودة إلى ممارسة نشاطه من خلال عدد من الوحدات، منها:

  1. منبر الشباب الديمقراطي.
  2. شعبة المرأة والإبداع.
  3. معهد الخيال والإبتكار للفنون والعلوم.
  4. المنتدى الفكر.
  5. شعبة العمل الميداني.