ابراهيم خالد احمد شوك

شاعر سودانى مقيم فى بريطانيا

الكتابات

فى رثاء الراحل الشاعر السودانى القامة محمد الحسن سالم حميد ابراهيم خالد احمد شوك نشرت فى العديد من المواقع الالكترونية بتاريخ 25 - 03 - 2012 فتح الحُزُنْ بابو الكبير واتوهط الجوف السوادْ كيف ينبض القلب الكسير رُفِعَ القلم وجفَّ المدادْ حال الغُبش بعدك عدمْ انت النَّضِمْ لمَّن صِبِحْ الجَّو سُكاتْ وساق الشِّعِر بالسوسه ماتْ شعرك يفض ختم العناد شعرك مِرِق سند الوطنْ شعرك عِشِق ترياق يشل جذر الو...

(ورحل شقيقى محمد إلى دار البقاء) قُلْ لِى بِرَبِّكَ كَيْفَ أُسْمِيَّهِ أخِى وشَقِيقِى عُكازَتِى أَتَوكَّأُ عَلَيْهَا وأهُشُّ بِهَا الوَجَعَ عَنْ طَرِيقِى دَوَاءُ غُلِّى أَصْلِى وأهْلِى مِيزَانُ عَقْلِى دَارِى وظِلِّى وَفِى غَائِظِ الحَرِّ بَلَّالُ رِيقِى حِينَ النَّائِبَاتِ لُطْفٌ وَرِقَّةٌ تَمْسَحُ ضِيْقِى مِحْفَظَةُ السِّرِّ وَالبِرِّ مُؤدِّبِى وَأَبِى وصَدِيقِى الوَفِىُّ حِينَ انْح...

"إذ أن المتفرد محمد بهنس أخذ معه العنوان"★ (1) آه يا رايع كيف الزيّك نسيبو يموت بالبرد والجوع وحيد موجوع مننا مفجوع مجدوع فى الشارع ايه المانع نخاف على بعض بدل نتصارع نسوى الماضى الزاهى مضارع بحصد خير لو بذرو الزارع لمتين ينهشنا حلم الرجعة ضاقت بينا أرض الله الواسعة لكن لى وين للحرزو أمين والقلبو حنين حيطوِّل أملك يامسكين ما إنت أتيت فى الزمن ا...

شَيَّدْنَا مَمْلَكَةً أَعْلَى النَّفقِ مَلْأنَا حَناجِرَنا بِهَوَاءٍ طَلِقِ وَهتَفْنا لِسَلامٍ خاصَمَنا مُنْذُ رَبِيعِ الْعُمْرِ نَطْلُبُه لانفتُرُ أَو نَنْهارْ يَخْلِفُ مَوْعِدَهُ يَحْجُبُ أَسْرَارَاً تَهْدِى لِلسِّلْمِ مَسَاراً أَخْطَأَهُ وَسَارَ لفنادق ذَات نُجُومٍ خَمْسْ يَتمنَّعُ فِى كِبْرٍ ودلالٍ يَسْتَقوِى خَلْفَ فَيافى وَبِحَارْ نَحْنُ العُشَّاقُ سَنَبْلُغُهُ إنْ طَالَ...

إِلَى أَيْنَ يَارِفَاقَ الصِّبَا الْقَلْبُ يَحْتَوِيهِ الْأَسَى النَّشِيدُ مُبْهِجُ النَّفْسِ أَبَى النَّبَأِ عَنْهُ خَاطِرِى نَبَا عَظُمَتِ الْمَسْأَلَةُ قَصَمَتَ الظَّهْرَ السَّعْدُ مِنْهَا بَرَاءْ الْعَصَافِيرُ هَجَرَتْ عُشَّهَا الْغِنَاءُ مَرَّغَ الْأَوْتَارَ إرْتَضَى سَاقِطَ اللَّحْنِ إسْتَكانْ الْمَسَاءُ كَحَّلَ عَيْنَيْهِ أَنْكَرَ الْمَكَانْ تَوَكَّأ خُزْلانَهُ إِ...

مضيتَ تنسجُ فى عيونِ المتعبينَ مساحةً للضَّوءِ تغلقُ نافذاتَ اللَّيلِ تسقى ماتقصَّفَ من جذورِ الوصلِ تكنُسُ بادراتَ الخوفِ من دربِ النَّهارْ النِّيلُ عَرَّج عن شواطئهِ العجافِ وعافَ مجراهْ إذا ماضنَّ بالسُقيا وخاصمهُ اخضرارْ رهقُ الجُّروفِ البائراتِ ترومُ هاجرةً صهيدْ لا الشَّطُ يكبحُ إزدراءَ الفيضِ بركانَ الوعيدْ وطغت مياهٌ تحصدُ الوعدَ الرغيدَ ولاتُبَلِّلُ ماتعمَّقَ من جراحاتِ الجِّرارْ ظماٌ...

صُحُفٌ تُتْلَى | undefined

يَنْهَضُ الشَّهِيدُ شَامِخَاً كَالطَّوْدِ يَتَلَقَّفُ اَلسِّرَّ سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى يَنْفُضُ الْغُبَارَ عَنْ كَفَنِهِ يَرْمِيهِ جَانِبَاً مُتَثَاقِلَاً فِى الْبَدْْء أقْدَامُهُ أَسْرَى لِلنَّوْمِ أَفْكَارُهُ حَيْرَى أَحَقِيقَةٌ مَا صُبَّ فِى الْأَعْضَاء أَمْ أَنَّهَا سَكْرَى ؟ أَتُرَى سَرَى دَبِيْبُ الْمَجْدِ فِى الْجَّسَدِ فَتَسَوَّرَ الْقَبْرَ ؟ تَنْتَظِمُ مِشْيَتُهُ ...

عادَ لى بعد طولِ انتظارْ المدى كان داكناً والقلبُ خفقُهُ أضحى ساكناً طالَ ليلى واستبدَّ النهارْ لكنْ إستدارَ المسارْ حين عانقتُ أحرفاً قادماتْ ملؤها الشوقُ والأمنياتْ سَقطتْ لوحةُ الصَّمتِ فى حبائلِ الانشطارْ ورأيتُ بحرَ الأسى رويداً .... رويداً يراودُ الانحسارْ ** زهرةٌ بريةْ نُزِعتْ من أرضها غُرستْ فى أَصِيْصْ اعترتها نظرةٌ شجيةْ وأملٌ بصيصْ تبسَّمتْ حينَ شاهدتْ مسلسلَ النَّحلِ ف...

يَنْسَابُ عِشقُكَ فى الجِّرارِ مُعتَّقاً مُخبَّأً ومُحبَّباً نظلُّ نلهثُ خَلْفهُ لانرْتوي أو نحْتوي فحْواهُ يَسْتَعْصِي يُعانِدُنا الوُصولْ. كُلُّ البلادِ تَرومُ بوصلةَ النَّهارِ ونحنُ يسكُنُنا التَّناحرُ والتَّنافرُ ساحُنا للظُّلمِ مُعتَرَكٌ هَطَولْ. سُتُّونَ تأكلُ ما ادَّخرناهُ وتدفعُنا لهاويةِ الإفُولْ سُتُّونَ أو سبعونَ أو مئةٌ عِجافٌ لنْ تحُولْ. مادامَ سُنبُلنا بأيدي...

يَأْتِى الزَّمَانُ بِمَا لَا يَشْتَهِى الْبَشَرُ | undefined

إلَى أَيْنَ تَأْوِى أَصَدْرٌ يَضُمُكَ !؟ فَيْضُ الْمَاءِ يَحْزِمُكَ لاجَبَلَ يَعْصِمُكَ السَّفِينَةُ أَبْحَرَتْ لُقْمَةً سَائِقَةً فِى الْعُبَابْ مُغْفِرٌ الطَّرِيقُ لَا زَادُ وَلَا رَفِيقُ يَشُدُّ عَضَّدَكَ تُكَابِدُ وَحْدَكَ فَائِضُ الْحَسْرَةِ غَضُّ الْإِهَابْ الشَّوْقُ يَعْصِفُ الْخَيَالُ يُسْرِفُ فِى اقْتِفَاءِ أَثَرِ السَّكِينَةِ حِينَ يَحْتَوِيكَ الصِّحَابْ كُلُّ ام...

(1) هى الحربُ يُساقُ لها الشَّبابُ زُّمَرا فتَحصدُ الارواحْ وفى نفوسِ من تبقّى تصدأُ الجراحْ يستبدُ الخوفُ يستطيلُ الحزنُ والعذابُ فى الاطفالِ والنساءْ رضيعةٌ غائرةُ العينينِ قوامها جلدٌ تشدّه العظامُ تَعَضُّ ثدياً عافهُ الحليبُ الجوعُ والسقامُ فى دمائها جَرَى وغُصّةُ أمٍ حاسرةْ تعولُ قُصّرا تنكثُ الثّرى تشاركُ النَّملَ فى حبَّاتِ قمحٍ أو لقيمةٍ من الذُرةْ وكانَ حلمها يطاولُ الذُّرَى وأخْرى تطبُخ...