ابراهيم خالد احمد شوك

شاعر سودانى مقيم فى بريطانيا

الكتابات

صُحُفٌ تُتْلَى | undefined

يَنْهَضُ الشَّهِيدُ شَامِخَاً كَالطَّوْدِ يَتَلَقَّفُ اَلسِّرَّ سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى يَنْفُضُ الْغُبَارَ عَنْ كَفَنِهِ يَرْمِيهِ جَانِبَاً مُتَثَاقِلَاً فِى الْبَدْْء أقْدَامُهُ أَسْرَى لِلنَّوْمِ أَفْكَارُهُ حَيْرَى أَحَقِيقَةٌ مَا صُبَّ فِى الْأَعْضَاء أَمْ أَنَّهَا سَكْرَى ؟ أَتُرَى سَرَى دَبِيْبُ الْمَجْدِ فِى الْجَّسَدِ فَتَسَوَّرَ الْقَبْرَ ؟ تَنْتَظِمُ مِشْيَتُهُ ...

عادَ لى بعد طولِ انتظارْ المدى كان داكناً والقلبُ خفقُهُ أضحى ساكناً طالَ ليلى واستبدَّ النهارْ لكنْ إستدارَ المسارْ حين عانقتُ أحرفاً قادماتْ ملؤها الشوقُ والأمنياتْ سَقطتْ لوحةُ الصَّمتِ فى حبائلِ الانشطارْ ورأيتُ بحرَ الأسى رويداً .... رويداً يراودُ الانحسارْ ** زهرةٌ بريةْ نُزِعتْ من أرضها غُرستْ فى أَصِيْصْ اعترتها نظرةٌ شجيةْ وأملٌ بصيصْ تبسَّمتْ حينَ شاهدتْ مسلسلَ النَّحلِ ف...

يَنْسَابُ عِشقُكَ فى الجِّرارِ مُعتَّقاً مُخبَّأً ومُحبَّباً نظلُّ نلهثُ خَلْفهُ لانرْتوي أو نحْتوي فحْواهُ يَسْتَعْصِي يُعانِدُنا الوُصولْ. كُلُّ البلادِ تَرومُ بوصلةَ النَّهارِ ونحنُ يسكُنُنا التَّناحرُ والتَّنافرُ ساحُنا للظُّلمِ مُعتَرَكٌ هَطَولْ. سُتُّونَ تأكلُ ما ادَّخرناهُ وتدفعُنا لهاويةِ الإفُولْ سُتُّونَ أو سبعونَ أو مئةٌ عِجافٌ لنْ تحُولْ. مادامَ سُنبُلنا بأيدي...

يَأْتِى الزَّمَانُ بِمَا لَا يَشْتَهِى الْبَشَرُ | undefined

إلَى أَيْنَ تَأْوِى أَصَدْرٌ يَضُمُكَ !؟ فَيْضُ الْمَاءِ يَحْزِمُكَ لاجَبَلَ يَعْصِمُكَ السَّفِينَةُ أَبْحَرَتْ لُقْمَةً سَائِقَةً فِى الْعُبَابْ مُغْفِرٌ الطَّرِيقُ لَا زَادُ وَلَا رَفِيقُ يَشُدُّ عَضَّدَكَ تُكَابِدُ وَحْدَكَ فَائِضُ الْحَسْرَةِ غَضُّ الْإِهَابْ الشَّوْقُ يَعْصِفُ الْخَيَالُ يُسْرِفُ فِى اقْتِفَاءِ أَثَرِ السَّكِينَةِ حِينَ يَحْتَوِيكَ الصِّحَابْ كُلُّ ام...

(1) هى الحربُ يُساقُ لها الشَّبابُ زُّمَرا فتَحصدُ الارواحْ وفى نفوسِ من تبقّى تصدأُ الجراحْ يستبدُ الخوفُ يستطيلُ الحزنُ والعذابُ فى الاطفالِ والنساءْ رضيعةٌ غائرةُ العينينِ قوامها جلدٌ تشدّه العظامُ تَعَضُّ ثدياً عافهُ الحليبُ الجوعُ والسقامُ فى دمائها جَرَى وغُصّةُ أمٍ حاسرةْ تعولُ قُصّرا تنكثُ الثّرى تشاركُ النَّملَ فى حبَّاتِ قمحٍ أو لقيمةٍ من الذُرةْ وكانَ حلمها يطاولُ الذُّرَى وأخْرى تطبُخ...