عثمان بشرى


الكتابات

ومشيت معاك.. لي بكرة ، فى كل النصوص العارفة سالمت اليقين والإحتمال والصبر لميت النضم عن أمسنا المغلوب؛ وعشيت العيال .. بي فكرتك؛ بالهمسة؛ باللمسة الطفيفة على كتف ممكن ومعقول وكيف وليه...؟؟ ما كان معاي الخوف معاي شجنك وخيل محنك ركضت ركضت فيني كل الخيبة لافيتا وقعدتا حداها حد يسكر هسيس الظن. بإنك مافى مجرد قافية فى شعر الصعاليك التنابيك والبناطلين الكأنها ناصلة لكن الحزن ود كلب.. مرق لا...

كأنك.. فى غياهب عافية ما شايفة الشدر راعف وراجف من عراهو الضل. كأني معاكي منتظرك بضارى معارك المجهول ميقن بالثبات راكز وحسن الظن وفى المعوجة متوفر مدوعل والعمر ممهول . ولا خطف البرق روح ليل ولا سرق الشهيق فجعة ولا صاب البهوت الزول. كأنك يا حنين بتجم قدر ما يقطفك عطشك ويسقى تصبرك حول حول.. طبق نيل البذار نعلاتو يا طيبة وسدر خلاني ممتحنك.. هبر شرك العمر غفلة وطرق بال القنيص محنك.....

كلَّما تفتح نافذة على فضاء الليل لتحفر في عميق الضوء عن نفسٍ ستَفقِدُها، لتنجو من الإنسان فيك؛ ستجلس في نجاسته التليدة، هذه أميّة الدنيا.. لذلك كن غبيَّاً فيها، مُعتصماً بدينك في تفاهته، مع النسيان. إنها أيام هذا الهدر.. وسترْفعُ الآلامَ عن ظهر الحقيقة ما استطعت وسيعرف الله البسيط بجانبيك مكانه. هي دورة الآثام في أوهام من سقطوا عن الشَّغف الجميل عن الحكايا في التواريخ الحديثة وهي تَروِي...

قالَ الطَّريقُ: تعبتُ من السَّير ! أَنيخُوا الرِّكابَ واخفضُوا عن النَّعْلِ هذا الحصى! أُريدُ مساءً بلا شجرٍ أُريدُ فَلاةً بحجم المَلامةِ في السَّير، للقادمين عليَّ، والرَّاحلينَ إلى شأنهمْ مع الله. قال الطَّريقُ: إنَّ البدايةَ في مُنتهايَ اسْتعدُّوا اسْتعدُّوا! إلى ظمأٍ فاحشٍ تحت سماءٍ مُلبَّدةِ (الغَنْج). كلُّ فصلٍ يَطولُ يُرادفهُ وصلُهُ.. كلُّ( ميقُونةٍ) في التُّرابِ ستربَى، ويُخالف...

فى زقاق فى اليابسة فى المكان البعيد عن متناول العاقلين فى تلك الجهة الموصومة بالجنون والكائنات الخفية العذبة فى تلك اللحظة الغائبة كنا هناك وكان الله معنا. .. نشترى كثيرا من الأرض حتى لا تحاصرنا غربة. لا نزرع ولا ننزع ولاننتزع من أحد ثومه وغثائه ولكنا نتحدث بالغباء كله أن هذه الأرض لمن سكنها وغطى عليها بالحب ما تتناوله الأجيال إلى الأبد....

ومشيتى.. كان الفكرة أكبر من حنيني عشان تجى أعظم من تلاويح الوداع وكتين افارق خضرتك. وأنسابك الطير والغمام فى عز نداوتك ونضرتك. وأقرب إلى الغربة المقام فى حضرتك.. ومشيتى. ما خليتى شى. ورجعتى ما غاب المشى. وزرعتى فى الذات الرحيل. ونزعتى نحو المستحيل نازعتى كل زول مرتشى. ما هماه شى .. غير يسرق القوت من يتامى ومعدمين ما بيختشى. حايمات عيونك فى بلاد الله الوسيعة. كما الملاذات الوديعة تحاحى ف...

أي ثورة تحرثون وتحرسون. وأي وطن ستبنون؟؟ والحال يغنى عن مطاردة اللصوص المرتزقة. أيها الثوار الواقفون على شفير المعركة. الثورة برنامج تنموي وعي وبناء ومشاريع زاهية لأفكار ستنمو فوق ركام المحرقة. إنهم يلهون بكم لتنسوا الفعل وأشواق الشهداء المتورقة. فى دم يتحرق فى مفاصلكم بين أنفاس حناياكم وصمود الدرقة. إتركوا كل شيء سيعطل الحلم الآن وأرفعوا برنامج الحكم من الورقة. وأسمعوا ساسة هذى البل...

كل هذا العشق، لك. كل هذا الجحود، منك. ولن أشفى من غبائي الأصيل ومن رهق الإنتظار وإن سحلتني المحطات وعبر فوق جثتي غبار التعساء من أبنائك الكفرة بأشواقهم البلاستيكية (تلك التى لا تعنى صباحك فى شيء،ولا تنظر إلا تحت أقدامها،ولا شغل عندها إلا الإنتصارات الخاسرة ، والكسب الملعون ) فسامحني يا حبيبي لو غفوت عنك قليلا. سامحني إن سبيتك فى سري بالحب الكارثي. فهذا قدر مهين وورطة لابد م...

سوف تنهك أبدا وتنتهك.. تبلو بلاءا جهودا... تقوم وتقع. وترتقك_ حين يفتقك حنين أهبل، إلى لا شيء _ترتقك اللحظات العابرة، والتى يصنعها قدرك المتخبط المتعوس .ترتقك روحك، بالنداء الغريب، فى جوف الليالى الخصية. تلك التى يتناوبك فيها كأس تلو آخر لتنجو من الذاكرة..لكنك تغرق تحتل وتحتل فيها، ودائما كل لحظة ، كل نأمة فأل يجازفها صعودك إلى المبتغى الحالم ،فى خطفة الصدف الكثيرة اللا مستفادة أبدا .. ستعبر إلى أين أيها الملعون الجميل؟ إلى الوراء المستحدث بفكي المضغ الأزلي ؟؟لكلام مس...