بابكر الوسيلة


الكتابات

غنَّيتُ السُّودان | undefined

كيف يكون هذا القلبُ دون هوىً، وكيف تعيش نفْسٌ حرَّةٌ تحت السَّـماء بغير أن تهوى التَّنفُّس بالمكان. هذا هو السُّودان إنسان طفوليُّ الطَّبيعةِ تحت أرض الاستواء بشمسه الغجريَّة الأضواء، بموجةِ برزخِ العشَّاقِ في نهرين يلتقيان في مرَجٍ ويقترنان. عشبٌ جماليُّ القصيدةِ في مخيِّلة المدى، ثمَّ غاباتٌ من الأسرار بِيدٌ على الأبد البدائيِّ المهول، لنكشفَ زهرَنا المجهولَ في البستان مئذنةٌ تصلِّي الصُّبح ل...

أجملُ يومِ قيامة | undefined

هل هؤلاء.. هم، في الحقيقة، يا سودانُ أبناؤُك؟ هل أنجبتَهمْ من طين أرضِكَ، عن أبٍ، من نبعِ ماء؟ فإذاً؛ لماذا يُسقطِونَ حمامةً كلُّما ارتفعتْ سماؤُك؟! ولماذا يقتلونَ نُجَيمةً كلُّما استجلَى هواؤُك؟ هل هؤلاء.. هُمْ في الحقيقةِ يا سودانُ أبناؤُك؟! هل هُمُ الدُّخَلاءُ في غَفلات تاريخِ المَذلَّةِ، أم حقَّاً هُمُ العُمَلاء؟ ولماذا لا يُريدون انتصارَكَ بالعزيزِ على صَغارِكْ؟! لماذا لا يُحبُّونكَ يا سو...

سأَصيرُ أحسنَ.. _ قبِّليني على هذه الغُرفة/ النَّهرِ وانتظريني لأغرقَ بين يدَيكِ! سأَصيرُ أوفى، أنا أعرِفُ أرضي.. أُعرِّفُها بجسْمِكِ.. _ قبِّليني كما يَفتحُ هذا الكتابُ الزَّمانَ على وجهكِ الخالدِ الوَجَنات! سأَصيرُ زوجَكِ المُضحِكَ في كلِّ رقصة، الضَّاحكَ عند كلِّ مأخَذ.. _ قبِّليني بشهادة الأهلِ يا صالحة! سأَصيرُ أباً مُخلِصاً، كما يَفهمُ الَّليلُ _هذا.. _ قبِّليني لكي يُنجبَ السَّهَرُ ...

أينَ وصَلتْ كأسُكَ الآن من رائحةِ المَوت؟ .................... اٖحترسْ! أمامَكَ جدولٌ من خطايا النِّساءِ الجميلاتِ بالحُزنِ فيكَ، نقْعٌ من الشِّعرِ ستَكتبُهُ، لابُدَّ، مُستنقَعٌ من الصَّوت. أمامَكَ وطنٌ عامِرٌ بالقائدِ العميل، وغامِرٌ بالقصائدِ الجميلة. فاكتبْ كما شئتَ من الخوف، وكيفما تُحبُّ من جريمة. لا شئ أمامَكَ غيرُ الرَّصاصِ، وغيرُ بلادِكَ، زهرةً، تَنتظِرُ الدَّفنَ تحت قِبابِ الكِرام. ...

اِرْجعيني إلى حُضنِكِ الشَّعبيِّ يا ساحةَ الاعتصام.. فقد نَكِرَتني المدينةُ، عرَّابُها، أغرابُها الأغبياءُ، والصَّدى المتردِّدُ في الكلماتِ مِن ألفِ عام. اِرْجعيني لدُمُوعِ الرِّجال.. والمطرِ المُتنزِّلِ بين صوتِ المنازلِ للشَّمسِ جهراً، وبين كِفاحِ الجَمَال. قبِّليني على النَّهرِ عصراً بأعمقَ ممَّا يُشتهَى ويُرام. لم يخُنْكِ بَنُوكِ، ولا أعيِيَاءُ الخُمُور إنَّما، أولياءُ الأُ...

كلُّما أوغلتُ في الحُزنِ، أوغلتُ في الحُبِّ.. ماذا أُسمِّي بلادي؟! .... كلُّما أوغلتُ في الأصدقاء، أوغلتُ في الماء.. ماذا أُسمِّي الحياة؟! ... كلُّما أوغلتُ في الشِّعر، أوغلتُ في الدَّمع.. ماذا أُسمٌّي حبيبي؟! ... كلُّما أوغلتُ في شمعتي, أوغلتُ في اللَّيل.. ماذا أُسمِّي الظَّهيرة؟! ... كلُّما أوغلتُ في البيتِ، أوغلتُ في الزَّاوية.. ماذا أُسمِّي المكان؟! ... كلُّما أوغلتُ في الخمرِ، أوغلت في الله، ...