شعر

الكتابات

أينَ وصَلتْ كأسُكَ الآن من رائحةِ المَوت؟ .................... اٖحترسْ! أمامَكَ جدولٌ من خطايا النِّساءِ الجميلاتِ بالحُزنِ فيكَ، نقْعٌ من الشِّعرِ ستَكتبُهُ، لابُدَّ، مُستنقَعٌ من الصَّوت. أمامَكَ وطنٌ عامِرٌ بالقائدِ العميل، وغامِرٌ بالقصائدِ الجميلة. فاكتبْ كما شئتَ من الخوف، وكيفما تُحبُّ من جريمة. لا شئ أمامَكَ غيرُ الرَّصاصِ، وغيرُ بلادِكَ، زهرةً، تَنتظِرُ الدَّفنَ تحت قِبابِ الكِرام. ...

يَنْهَضُ الشَّهِيدُ شَامِخَاً كَالطَّوْدِ يَتَلَقَّفُ اَلسِّرَّ سُبْحَانَ مَنْ أَسْرَى يَنْفُضُ الْغُبَارَ عَنْ كَفَنِهِ يَرْمِيهِ جَانِبَاً مُتَثَاقِلَاً فِى الْبَدْْء أقْدَامُهُ أَسْرَى لِلنَّوْمِ أَفْكَارُهُ حَيْرَى أَحَقِيقَةٌ مَا صُبَّ فِى الْأَعْضَاء أَمْ أَنَّهَا سَكْرَى ؟ أَتُرَى سَرَى دَبِيْبُ الْمَجْدِ فِى الْجَّسَدِ فَتَسَوَّرَ الْقَبْرَ ؟ تَنْتَظِمُ مِشْيَتُهُ ...

عادَ لى بعد طولِ انتظارْ المدى كان داكناً والقلبُ خفقُهُ أضحى ساكناً طالَ ليلى واستبدَّ النهارْ لكنْ إستدارَ المسارْ حين عانقتُ أحرفاً قادماتْ ملؤها الشوقُ والأمنياتْ سَقطتْ لوحةُ الصَّمتِ فى حبائلِ الانشطارْ ورأيتُ بحرَ الأسى رويداً .... رويداً يراودُ الانحسارْ ** زهرةٌ بريةْ نُزِعتْ من أرضها غُرستْ فى أَصِيْصْ اعترتها نظرةٌ شجيةْ وأملٌ بصيصْ تبسَّمتْ حينَ شاهدتْ مسلسلَ النَّحلِ ف...

يَنْسَابُ عِشقُكَ فى الجِّرارِ مُعتَّقاً مُخبَّأً ومُحبَّباً نظلُّ نلهثُ خَلْفهُ لانرْتوي أو نحْتوي فحْواهُ يَسْتَعْصِي يُعانِدُنا الوُصولْ. كُلُّ البلادِ تَرومُ بوصلةَ النَّهارِ ونحنُ يسكُنُنا التَّناحرُ والتَّنافرُ ساحُنا للظُّلمِ مُعتَرَكٌ هَطَولْ. سُتُّونَ تأكلُ ما ادَّخرناهُ وتدفعُنا لهاويةِ الإفُولْ سُتُّونَ أو سبعونَ أو مئةٌ عِجافٌ لنْ تحُولْ. مادامَ سُنبُلنا بأيدي...

إلَى أَيْنَ تَأْوِى أَصَدْرٌ يَضُمُكَ !؟ فَيْضُ الْمَاءِ يَحْزِمُكَ لاجَبَلَ يَعْصِمُكَ السَّفِينَةُ أَبْحَرَتْ لُقْمَةً سَائِقَةً فِى الْعُبَابْ مُغْفِرٌ الطَّرِيقُ لَا زَادُ وَلَا رَفِيقُ يَشُدُّ عَضَّدَكَ تُكَابِدُ وَحْدَكَ فَائِضُ الْحَسْرَةِ غَضُّ الْإِهَابْ الشَّوْقُ يَعْصِفُ الْخَيَالُ يُسْرِفُ فِى اقْتِفَاءِ أَثَرِ السَّكِينَةِ حِينَ يَحْتَوِيكَ الصِّحَابْ كُلُّ ام...

-1- أبْصَرْتَها .. و ٱنت َ تعبُر ُ الطّريق ْ دَجاجة ً برّية ً مُختالة ً بيْن الحشائش ٍ الخضراءِ في الأرض ِ ( الحَريق ) نائية ً عن سِربِها.. تَثاقلٕت ْ مشيتُها مِن اكتِناز ْ رَأَيت َ فيها الفُرصة َ الّتي ابتغَيت ْ فسِرت َ باحتراز ْ مَضيْت َ نحوَها فهرْولَت ْ بَعيدا ً طاردْتَها فارتفَعت ْ تَقفز ُعبْر َ الطّلْح ِ و الجُوغان ِ و الحَراز ْ و كلّما تباط...

فى زقاق فى اليابسة فى المكان البعيد عن متناول العاقلين فى تلك الجهة الموصومة بالجنون والكائنات الخفية العذبة فى تلك اللحظة الغائبة كنا هناك وكان الله معنا. .. نشترى كثيرا من الأرض حتى لا تحاصرنا غربة. لا نزرع ولا ننزع ولاننتزع من أحد ثومه وغثائه ولكنا نتحدث بالغباء كله أن هذه الأرض لمن سكنها وغطى عليها بالحب ما تتناوله الأجيال إلى الأبد....

(1) هى الحربُ يُساقُ لها الشَّبابُ زُّمَرا فتَحصدُ الارواحْ وفى نفوسِ من تبقّى تصدأُ الجراحْ يستبدُ الخوفُ يستطيلُ الحزنُ والعذابُ فى الاطفالِ والنساءْ رضيعةٌ غائرةُ العينينِ قوامها جلدٌ تشدّه العظامُ تَعَضُّ ثدياً عافهُ الحليبُ الجوعُ والسقامُ فى دمائها جَرَى وغُصّةُ أمٍ حاسرةْ تعولُ قُصّرا تنكثُ الثّرى تشاركُ النَّملَ فى حبَّاتِ قمحٍ أو لقيمةٍ من الذُرةْ وكانَ حلمها يطاولُ الذُّرَى وأخْرى تطبُخ...

في يومِكِ تنكشف الظُلمةُ عن ضوءٍ مُبْتَلٍ بخطايايَ، أجاهِدُ كيف أجففُ بعضَ ذنوبٍ يا مولاتيَ لم يدركها بعدُ ضميرُ الحاضرِ حين الغائبُ لا يختارْ. في يومِكِ تنكشفُ الأسرارْ. في يومِكِ بيتٌ لا يبعُدُ غيرَ عَناءِ قتالِ الظُلمةِ عاماً، عامين، ثلاثينَ وشِبْراً من أرضِ يَحْفرهُ الباقونَ من الأبناءِ، عسى ولعل يجيء الفارقُ، جيلاً ليس يفارقُ، إنجيلاً يكتبه الأحبار. في يومكِ تنتشرُ الأيامُ، لتستعصرَ ما لم ت...

ومشيتى.. كان الفكرة أكبر من حنيني عشان تجى أعظم من تلاويح الوداع وكتين افارق خضرتك. وأنسابك الطير والغمام فى عز نداوتك ونضرتك. وأقرب إلى الغربة المقام فى حضرتك.. ومشيتى. ما خليتى شى. ورجعتى ما غاب المشى. وزرعتى فى الذات الرحيل. ونزعتى نحو المستحيل نازعتى كل زول مرتشى. ما هماه شى .. غير يسرق القوت من يتامى ومعدمين ما بيختشى. حايمات عيونك فى بلاد الله الوسيعة. كما الملاذات الوديعة تحاحى ف...

اِرْجعيني إلى حُضنِكِ الشَّعبيِّ يا ساحةَ الاعتصام.. فقد نَكِرَتني المدينةُ، عرَّابُها، أغرابُها الأغبياءُ، والصَّدى المتردِّدُ في الكلماتِ مِن ألفِ عام. اِرْجعيني لدُمُوعِ الرِّجال.. والمطرِ المُتنزِّلِ بين صوتِ المنازلِ للشَّمسِ جهراً، وبين كِفاحِ الجَمَال. قبِّليني على النَّهرِ عصراً بأعمقَ ممَّا يُشتهَى ويُرام. لم يخُنْكِ بَنُوكِ، ولا أعيِيَاءُ الخُمُور إنَّما، أولياءُ الأُ...

ايتها القادمة في مولد المواسم و مطلع الايام اي الصباحات تنتظرين حتي تشرقين كالشموس في دواخلي ؟ صعودا او هبوطا تخيري مسارك وانتخبي كيف ما ترين من قبة السماء افقا وتجلي وتَحَلِّي كما يليق بالبهاء فسوف نرسل النسور تلتقيك واحمرا سوف نرقب الشفق اختاري سيدتي من درجات الاخضر ثوبك ولون سبلات الفرح القادم كالموسيقي في خطواتك فنحن سنرقص حتي يرقص معنا العالم في ضوء نهاراتك نحن عصافير الصيف العطشي لخريفك ...

أي ثورة تحرثون وتحرسون. وأي وطن ستبنون؟؟ والحال يغنى عن مطاردة اللصوص المرتزقة. أيها الثوار الواقفون على شفير المعركة. الثورة برنامج تنموي وعي وبناء ومشاريع زاهية لأفكار ستنمو فوق ركام المحرقة. إنهم يلهون بكم لتنسوا الفعل وأشواق الشهداء المتورقة. فى دم يتحرق فى مفاصلكم بين أنفاس حناياكم وصمود الدرقة. إتركوا كل شيء سيعطل الحلم الآن وأرفعوا برنامج الحكم من الورقة. وأسمعوا ساسة هذى البل...

كلُّما أوغلتُ في الحُزنِ، أوغلتُ في الحُبِّ.. ماذا أُسمِّي بلادي؟! .... كلُّما أوغلتُ في الأصدقاء، أوغلتُ في الماء.. ماذا أُسمِّي الحياة؟! ... كلُّما أوغلتُ في الشِّعر، أوغلتُ في الدَّمع.. ماذا أُسمٌّي حبيبي؟! ... كلُّما أوغلتُ في شمعتي, أوغلتُ في اللَّيل.. ماذا أُسمِّي الظَّهيرة؟! ... كلُّما أوغلتُ في البيتِ، أوغلتُ في الزَّاوية.. ماذا أُسمِّي المكان؟! ... كلُّما أوغلتُ في الخمرِ، أوغلت في الله، ...

كل هذا العشق، لك. كل هذا الجحود، منك. ولن أشفى من غبائي الأصيل ومن رهق الإنتظار وإن سحلتني المحطات وعبر فوق جثتي غبار التعساء من أبنائك الكفرة بأشواقهم البلاستيكية (تلك التى لا تعنى صباحك فى شيء،ولا تنظر إلا تحت أقدامها،ولا شغل عندها إلا الإنتصارات الخاسرة ، والكسب الملعون ) فسامحني يا حبيبي لو غفوت عنك قليلا. سامحني إن سبيتك فى سري بالحب الكارثي. فهذا قدر مهين وورطة لابد م...

هَذَا صَبَاحٌ جَائِحٌ صَبَاحٌ أخْرْقُ حَيْثُ أصَابِعُكَ عَارِيةُ مِنْ الْحَنِينِ وَأنْتَ تَحْتَضِنُ حَبِيبَتَكِ بِقُفَّازَاتٍ زُرْقٍ وَبَلْهَاءْ كَأيِّ عَاشَقٍ ضَنِينٍ يَتَحَشَّمُ بِكِمَامَتِهِ وَبُؤْسِ تَبَاعُدِه الأحْمَقِ هَذَا صَبَاحٌ فَارِقٌ وَفَارِعٌ فِي الْجَحِيمِ مُلْتَبِسٌ وَوَاجِفٌ وَجَافٌّ مُكْتَمِلٌ فِي سَطْوَتهِ لا يَخْجَلُ مِنْ عُزْلَتِنَا وَمِنْ مَصَابِيحِ الْمَقبْر...

قصيدة جديدة محمد طه القدال أمبدة ٢٨يونيو ٢٠٢٠م (شِن عندي ليك أنا يا وطن؟) غير القصيدة .. الشابِّي فرْعَها في الشُموخ. هادي الحُروف الغَنَّتك وِكتين تناهِد روحي بين هَمِّي العليك وقت المَهازِل والشُرُوخ ...

هذي القصيدة ُ تَسْتعير ُ الآن َ لوْنَ دمِك ْ و همْسَ نِدائكَ القاني و آهات ِ الّذين تَدافعوا كي يُنقِذوك َ و مَا استطاعوا . هَذي القصيدة ُ تَرتوي من نبْض ِ قلبِك إذ ْ يؤول ُ إلي السّكون ِ و همْهَمات ِ الصّحب ِ إذ جَثموا علَى أفُق ِ احْتضارِك َ ثُم ّ ... ضَاعوا أتُراك َ تَذكُر صَرْخة َ الوطن ِ الّذي ناداك َ في زَمن ِ الخُروجِ إلي المآثر ِ و اصْطِفافَك بيْن أغراب ٍ و أتراب ٍ تَداعوا ؟ و صُمو...

1 يا هُتاف َ المعْدن ِالدّاوي بقرب ٍِ النهرِ ... زدني !! أي ّ إيقاع ٍ علي الجِسْر ِ يُناديني مِن البُعد ِ و يُدني ؟ عَرْضة ً، سامْبا ، و تُمتُمّا ً لطيف َ الوقْع ِ ، مَردوما ً .. و مامْبو في اصْطِخاب ٍ لَم ْ يَطُف ْ يوْما ً بذِهْن ِ أيّها المعدن ُ هلّل ْ و ابعث ِ الأنغام َ من جوفِك َ دَع ْ ذرّاتِك الحُبلى تزين ُ الليل َ .. تُغْنِي و أبِن ْ للفتية ِ المُرد ِ حُماة ِ التُرْس ...

هل هدأت ساعة من فورة السباق وأتكأت لجة التأمل العميق نافذا الى حياتنا...

وانطلقت أعذب زغروده إيذانا بالموكب واندلقت فينا كالعطر يحرر كيمياء الثورة يشعلها في الروح حماسا انطلقت تستدعي تاريخ بلادي نوباتيا وبعانخي ترهاقا وأماني وكل الأجداد ملوك النيل العظماء انطلقت تستحضر تاريخا تستجمع جذوته وتثير حماسة حاضره ليثور علي الظلم يثور كريح الهبباي ينفجر كهبة مارد أو ثورة بركان لشباب بصدور عارية إلا من حق وأياد مشرعة بالنصر تظللها رايات السودان وخيارات واضحة لاتقبل وسطا أو تجز...

تفتح الصباح وأخضرَت المقل وطلَ فى سناها جذوة الكفاح بارق الامل لنا البشر ضحكة تطاول السماء بُرهة ريثما يطوف فى صداها طائف الدموع مأتم وساعة من الشرود كم توسدت ألم هى الحياة تبرجت شموسها فى باحة الأفق وأُخضبت دماءنا فأصبغ الشفق هى الحياه تفتحت زهور الياسمين وأخضرَت الربى مفاتن القرى وعمَ المدينة الصخب تفتحت وكم تقيحت بسارقى العرق هى الحياه ما أسرع المغيب لحكمة روحنا قديمة وحيدة نقيض حلقت بيننا و...

أما لهذا الحُزن من نهاية ؟ تحلقُ الطيورُ كل فَجر عَذراء مُفعمه براحةِ الضمير بالسلام بالبراءةِ المُغرِده تواجه الإعِصار والصياد بالنشيدِ والإصِرار وتفرِدُ الجناح كالخيال يا للصغار وعدتهم بالقمح هذى المرة وتنطلق للموت فى وداعةٍ بابتسامة أودعَتها كل حُبها في أن تفي بوعدها ضحكة الصغار يا حياتها تعودُ فى الغروب وقد وفت بوعدها يافرحة الصِغار وهم يُهدهِدون حِجرها ويأكلون يداعِبونها فتبتسم وتنتشى فتُرسلُ...